الخميس، 12 سبتمبر 2013

على تل الهاوية



لم يبح بكل مشاعره لصديقه ، فقط أخبره بأن الكل بعيد عنه بسبب تصرفاته الأخيرة، لم يقل له أنه يجهل سبب تلك التصرفات ، لم يصارحه أن موقفا في حياته حدث ليعود بعده متلق وناقل من غير أن يكون لاحساسه دور ، في يوم العيد اجتمع كل أخوة ناصر ليتحدثوا عن أحداث ليلة العيد و استعدادهم للدراسة الا ناصر ، كان عليه أن يقبل بوضع المعاقب حتى يتجنبوا ردات فعله القاسية ، بعد فترة... الظهيرة خاف ناصر أن يمر العيد ولم يشاركه احدا ابتسامته بعد أن تغدوا جميعا دون ان يشاركوه ، لم يشعر ناصر بشيء ، كان فقط يفكر بالابتسامة ويجهل الباقي .. في المساء قرر أن يخلق حدثا لكي يبتسم له فهو وحده كانت الابتسامة ما يفسر العيد عنده على الاقل كما يشعر، ذهب الى أحد ابناء خاله وتظاهر بالاستياء منه قال له : لم اتوقع يا سالم أن أراك تجيب والدك بذلك الرد ذلك اليوم لقد اوشكت تلقي عليه اللوم وهو يحاول توجهيك ، نادى سالم في اخوته : تعالوا وانظروا من ينصح .. خاف ناصر من ماحدث وشعر بالحزن اكثر ففكر في أنه كاد أن يضحي بشيء جميل يملكه من أجل فكرة أن يبتسم في العيد و هو لا يعلم تماما هل عليه ان يبتسم في وضعه ، اشعر نفسه أنه لم يفقد شيئا ولكنه في الواقع فقد مزيدا من الاحترام .. اهكذا هم يرونني !! ، لم يكن ناصر قادر على تغييرهم فهم يتشاركون بأحداث حياتهم وآرائهم كل فترة و يحبون بعضهم و المختلف هو .. هو من كان يبكي لمجرد ان علقت عظمة بسيطة من الاكل في فم طفل وهم يتهامسون في ما بينهم لكي يتنزهوا بعد الاكل .. اصبح لا يشعر .. كان خائفا أن يفقد كل خصائص نفسه بعد أن أحس أنهم اعتادوا على عاداتهم .. ربما لست في المكان الصحيح .. هكذا كان يقول !

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...