______
وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ
فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ
نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ
ولكنّا مع العجزِ نُطالعُ دورة الزمنِ
فصُنتَ الدين بالدنيا، وهيهاتَ بأن نحيا
وننسى موقفًا حسنِ!
لقد شرّفتَ هامَتنا، وكَم أعليتَ نهضتنا
وكَم قُلنا بأنكَ يا بلادَ العِزِ مُؤتمنِ
هُنا سنواصلُ المِشوار، يا أرضًا حوَت غيباتها الهَتَنِ
سنغدو في ربيعِ العُمرِ، إنسانًا يُدركُ قيمة السَكَنِ
ففضلُك في القلوبِ سرى، وغطّى كلَ ذي ثمنِ
بلادي يا نسيجَ العمرِ.. من أحمد، قابوسَ، لذي يزنِ
بلادٌ ليس يمسسُها من الشكِ أو الريبِ أو الفتنِ
_____