الجمعة، 9 ديسمبر 2011

الحذاء مملؤ بالماء - قصة قصيرة


نزلت من على الدرج ، وكان العصر ، لم أكن أريد الذهاب إلى مكان محدد ولذلك وقفت عند النافذة ، خطر ببالي تساؤل غريب ، هل أن المشهد سيكون أوضح لو كنت أطول من ذلك لأرى كل ما خلف هذه النافذة كما لو ان لا فاصل بيننا، جلبت كرسيا من الغرفة التي هي أسفل الدرج ، وركبت عليه إلى حيث النافذة عند منتصف الدرج ، وضعت الكرسي وركبت عليه ، شعرت أن المشهد كان أكثر اتساعا حيث كنت أستطيع رؤية ما كان بقرب الجدار من الخارج ، فعلا ، دققت النظر من خلال النافذة ، فشاهدت هناك حذاء بقر ب الجدار أسفل النافذة ، جعلت أحدق حوله ، وكذلك في الأشياء التي بقربه ، لم يكن في تلك الرقعة شيء غيره ولكن كان
الحذاء يبدو لي لامعا شيئا ما ، استطعت تمييز ألوانه ، كان بنيا وفيه أخضر عن أطرافه ، وكذلك فيه لون أزرق ، ولكن فيه شيء لا أستطيع معرفته من هنا ،أو تمييزه ، بعد أن فكرت طويلا ، قررت تبديل الكرسي بكرسي أطول منه ، وفعلا ، نزلت من على الكرسي الأول وتوجهت إلى تلك الغرفة وأتيت بكرسي أطول منه ، عندما ركبته ، اندهشت فقد اختفى الحذاء من أمام عيني ، ولم يظهر في المشهد ، تساءلت عن السبب ولكن ربما لأن الزاوية أصبحت قريبة بين النافذة من الداخل بين الجدار والكرسي ، قررت أن أخرج إلى الخارج ، فالفضول يدفعني لأعرف ما السبب في وضع الحذاء تحت النافذة ، ولماذا خلق في داخلي  نوعا من الإحساس بالإختلاف ، بعد أن أعدت الكرسي الطويل للغرفة تحت الدرج ، توجهت لباب المنزل ، وخرجت في الحديقة حتى وصلت النافذة ، كان صنبور الحديق مفتوح ، وقد وصل الماء إلى الحذاء وابتل حتى امتلأ بالماء ..
جلست تحت النافذة من الخارج ( بعد أن أغلقت الماء) ، تساءلت عدة أسئلة ، لو أن الحذاء كان في الداخل ، هل سيكون أفضل أن يبتل بالماء؟ ، ثم ما الفرق بين المشهد الآن وأنا أرى الحذاء في الطبيعة بعد أن كان بيننا زجاجة النافذة ، ربما كنت أستطيع انقاذ الحذاء من الغرق ..
تخيل سامي رِجل رجل في الحذاء ، وكان الرجل مشلول فكان الحذاء أقوى منه ومنعه من المشي ، شعر سامي بالخوف من ذلك ، فالرجل لن يستطيع المشي والانتقال من ذلك المكان ، لذلك أسرع إلى الداخل وهو يحمد الله على نعمة العقل والتصرف!

أوراق الشجرة قد تسقط - قصة قصيرة جدا


مر حكيم قرب حديقة ،جعل يحرك عصاه يمنة ويسرة ، لأنه كان اعمى

جلس على الكرسي الذي وضع لمن يزور الحديقة ،كان كثير الحب والتمسك بنظارته السوداء

بعد دقائق وقف وجعل يمشي قرب الكرسي ،حرك عصاه أكثر،حتى وجهته إلى حيث شعر ان هناك صخرة ،

سقطت نظارته ، شعر بالخوف عليها ، إلتفت إلى الوراء حيث الشجرة ، همس مع نفسه وقال : قد تسقط أوراق الشجرة!!

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

على نحو سرمدي - قصة قصيرة

كنا نلعب كرة القدم حتى غروب الشمس ، ولكن بعد أن سقطت الكرة في البئر ، بدأت معاناة الحرمان ، أبي يمنعنا من الخروج ، ولا مال يكفي لشراء الكرة ، ولا جدوى من محاولة الإقناع بممارسة رياضة أخر ، والبئر عميق !!
عندما جلست في المنزل ، اكتشفت أني كنت أتجاهل وجود صورة جدتي على التلفاز ، اقتربت منها ، وفككت تركيب الإطار ، كانت صورة جدي خلفها ولكنها مخبأة ، لم يكن أحد معي في غرفة الجلوس ، لذلك أخذت الصورتين وتوجهت إلى غرفتي ، جعلت أقارن بين تعابير وجهيهما ، ذاتها الملاح ، والقسمات جدا متقاربة..، مددت يدي في الدرج أخرجت صورة أمي وبحثت عن صورة أبي ما بين بقية الصور، جعلت أقارن بين الصورتين ، ولا شبه بينهما  ، افترضت أن التشابه بين جدي وجدتي كان سببه طول عشرة العمر ، وتاريخ الصورة حديث إلى اليوم ، ،وأنا كنت في حالة من الشرود ،، سمعت طرق الباب ، فدخلت الغرفة أمي ، لم يتسنى لي اخفاء الصور ، ولكنها عندما دخلت كانت تمسك بالإطار ، فسألتني مباشرة عن صورة جدتي ، أريتها الصورة ، فبدأت تحكي لي طفولة جدتي التي عاشتها مع جدي في نفس القرية ، أما أمي فلم تتعرف على أبي إلا بعد خطوبتها ولا تربطهم ذكريات طفولة ، وعلى الأرجح أن جدي وجدتي كانا يعتادان تلك الأماكن معا حتى أنه اشتهر عنهم ذلك ، علاقتهما كان وثيقة جدا ، وهما حتى الآن ما زالا يرتادن البحر في كل خميس .، تمنيت لو أن كرتي تعود لأأخذ لها صورة أحتفظ بها تبقى إلى يوم أكبر ، أقارن بين تفاصيل حكايتين حتى  يبقى حبنا سرمديا ولكن ، ليت الذي نفقده يعود إلينا ..

ناسك قديم

بجودكِ لو مددت يدي ، أيا قدسية الكلمات أنشأ
يقاس الحزن بالأسباب والدمع له مجرى يمر به لأرجلنا
 ولا نجرأ
تماطل كل ما قربت أحاسيس المعادين
وتمتلئ الوقوف بصف أنملتي لتعرين ولا أصدأ
فقط أهرب للنسك البعيدة دون أن تأتين
أم تأتين تجرين ، تظلين بلا مخبأ
أعالج طرش أوجاعي التي تنكأ في جرحي
قضايا أمتي عرفا ، ولي أسرا ، وبي يدرأ
أجمّة طيرها قش ، ولا شجر ، ولا نخل
ولا نهر ولامرفأ
فقف فالمد طال الأرض ، لا نحسب من يبرأ
مشاعرنا ، انفعال دائم يزعج سامعنا
إذا ما كان يزعجنا
كصوت مكينة خاطت عصائبنا لكي نصطف
نرثي من مبادئنا منازل آية تتلى و لا تُبصر
إلى أين تمرين ، إلى واد ينام به ضراغم خلفو أسدا
عرين ثيابهم بلفائف التنور تحمأ كل عام من نجادتهم
وتشرق في جبين الدهرغرتهم
وقد هموا له نصرا
فلا معيار في الحب إذا كانت قضيتنا
قد اكتملت ،
 يضحي في سبيل الحب من يقرأ

سنصنع الآخرة معا


هو : أيتَمتني نظراتك.
هي: وجدتك لوحدك مفردا في مكان يعج بالصغار!
هو:أريد منك وعدا ، إذا خرجتي من الباب الأيمن ، تدخلين من الباب الذي على اليسار!
هي : تصنع الانتظار!...
هو : أستعد للفرار!
هي : لا يهرب الكبار..
هو: يضمرون في بواطنهم التحية التي أمقتها ، ,يجردون العواطف إلى معاطفهم ، لينشروا غسيلا أبيضا في الغبار!
هي : ليس كل التفكير سبر للأغوار!
هو ( أخرج يديه من جيبه ): سألتك ما اسمك ؟ لم تجيبي!،
هي:اسمي جُلَّنار

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

قفاز بلا أصابع - قصة قصيرة

ذهبت لاستعادة نظارتي الطبية من محل بيع النظارت بعد اصلاحها وعندما عدت للمنزل كانت المصابيح مغلقة ، أشعلت المصابيح وإذا برائد نائم على الكنبة والوقت كان العصر ، لم تكن من عادة رائد النوم في مثل هذا الوقت ، والجميل هو أن علبة الألوان كانت مفرغة على الأرض ،الضرب وسيلة ملائمة لردع سلوكيات الأطفال المنحرفة ،لكني أيقضته ، وسرت به إلى الحنفية ، وما إن وعى حتى بدأ يبكي ، سألته مالسبب ، أجاب رائد : كانت الوحوش تحاول القضاء على تامر ، لم أدعه يكمل لأني أعرف مدى تأثره بوسائل الإعلام وبرامج الأطفال والمسلسلات ، أمسكت بيده لأخرجه لغرفة الجلوس ،  وكان في يده الأخرى كوبا ،رماه على الأرض فانكسر ، ضربته ضربا مبرحا و قررت قفل باب الغرفة عليه وحبسه ،منذ أسبوعين وأنا أراقبه ، انهكت من تعليمه على ضرورة اعادة الكرسي إلى مكانه في الطاولة بعد المذاكرة، واغلاق باب الدولاب بعد استعمال الملابس ، وترتيب الغرفة قبل الخروج ، لم يعد صغيرا ، فعمره تجاوز السادسة ، وهو الآن في الصف الأول ، ولكني اعتدت على ضربه لتعويده على النظام ، عمته تعيش معنا في نفس المنزل وهي التي السبب في دلاله إلى أن أصبح في المدرسة ، كانت تأخذه إلى الملاهي والدكاكين والنادي وأماكن تجمع الأطفال في القرية ،فمارست عادة الضرب عليه نحو نصف عام إلى  أن شاهدة في التلفاز ان عملية ضرب الأطفال تخلق لديهم نفورا لا شعوريا تجاه الوالدين والأقارب وخلق فيهم حب الإنطواء ، قررت أن أتخذ أسلوبا آخر حتى أتجنب عواقب ضربي له ، فاستشرت والده ، قال لي : اشتري قفازا واضربيه به ، أو اضربيه بالعصى حتى إذا نفر ينفر منها وليس منك أو من القفاز وليس منك أو من ما تودين أن لا يحبه ويبتعد عنه ..
فعلا : ذهبت إلى أحد المحلات الكبيرة ، لأنني قررت أن أشتري قفازا ، ولكن ليس من أجل ضرب رائد ، بل من أجل أن يكتشف أن يدي التي يغطيه القفاز أصبحت شيئا آخر لا يأبه بمالمشاعر والعواطف التي كانت مطلقة للطبيعة ، وعليه الآن أن يعتادعلى شكلها وهي مقيدة بالقفاز ويتقيد بأوامري..
بعد تجوالي في المحل ، لفت انتباهي وجود قفازات بلا أصابع ، تخيلتها مخيفة ، لأني لأول مرة أرى مثل ذلك النوع ، فاشتريت منها ، وعدت إلى المنزل ..
عندما رءاها رائد في يدي ضحك وقال : لماذا القفاز؟
أجبته : لأغطي بها يدي..
- ولكن الأصابع ظاهرة !
- أعني أني أردت أن أغطي راحة اليد فقط ..
- لماذا؟!

- لأستطيع التحكم في تفكيرها ، فأنا أحتاج إليها كثيرا في أعمالي ، وفي المقابل هي الوسيلة الأولى للتربية عندي ،،وجعلت تعدد واستخدمها في الكتابة و الرسم و.. إلخ.
- جعل رائد يحدق طويلا في عين أمه ،  ثم قال في نفسه : أشعرأنك تعاقبين نفسك!!


الاثنين، 5 ديسمبر 2011

انني الفذ الذي ما أتيتكِ إلا حاملا روحي!

أنا مثل الذي يسترق السمع إلى عينيك
لا يغتاله الليل
وصمته كله نيلُ!
وجْدي قصة تعزفها الشرفات
إن ما رُدَّت الأبواب  إطراقا لخوف الطمس
أو خجل
هل تدري :
أنا الظل مقتول بكف الوحش
قد أردى به الويل
أنا الطفل اليتيم بكمه وحل
ولكن بين عينيه دروب كلها وصل
أنا سبابة كُتبت ليبقى نسجها غزْل!
فهل تأتي إليَّ  لكي أرى عينيك
بعض الوصل يمتهل!
دعِ الرائين يمتلؤن إملاءً ضمائرهم
ويندهشون من انجاز غرتهم
ودعهم ينخبون الوقت منفعة
ولكن ، لا تدعني سائحا معهم
ولا دول!
أميالا تغطي صفحتي شغلا
ولكن أينه الشغل!
أوراقا أبعثرها ، لألغي في هواك الشمس
والقبل
وأجترء المساء بأن أُنيم البدر
حتى تنطفي الشمعات في أكياسها الأولى
وهات البدر مكتمل
وخل الصبح يندمل
وأبتذل المشقة خفية  ليلي
و أبتدل
و دونه يختفي الكسل
ولكني أنام الليل منتحل وممتثل!
تعال اسمع صدى عيني ،
جمود في ملامح طلتي ، لكن إذا ما جئت تنغسل!
أتأتي ، والطريق إلي ، كل شوارع الدنيا!
وأنت الدرب للجنّات

والجنات تحفى ليس تُنتعل!
لماذا كلما أنساك أنسى أنني موجود ،

وأنت الكل والأزل!!
أًحبك مع بقايا قصة عُزفت
يغني رشفها العسل..
فخذ روحي إليك كما إلي تجيء روحا تُنسء
الأحلام..
دموع الوجد تَنهمل!
وروحك طيرها جمل!
ولا زلت أطوف إليكَ في كفن ، خيوط رداءه الأمل!

أنا كيف ستقود الطائرة لأول مرة - قصة قصيرة

لا بد وأن يكون هناك حزام أمان في المقعد  قبل كل شيء ، وإلا فخط سير الطائرة يظهر  فيه انحدارات و تنقلات عبر مناطق كثيرة ،ينبغي من وجود منطقة يوجد بها الحزام ، ربما من أسف الكرسي و في الأعلى ، بحثت عنه ولكن لا جدوى!
يفترض ان أكون الكابتن ، وأن تكون لدي خلفية حول أساسيات وعناصر الطائرة ، لكن ماهذا ، يبدو أن الحزام قد طُر من الطرف ولا يمكنني بدء الرحلة دون حزام ، سأنادي العامل الميكانيكي المتخصص ،، جمال دائما ما يكون في القائمة ، ربما إحتاج إلى اجازة ، أصبح اسمه غير موجود ، فهد هنا ، سوف يقوم بتغيير الحزام  للمقعد ، ولكن أين هو !!، وريثما يخرج سالم من غرفة التحكم في الطائرة ، يسمع صوت من الخارج ، يتنبه لضرورة اقفال الغرفة والتوجه لخارج الطائرة ، لم يكن المطار بعيدا لذلك توقع أن مصدر الصوت هم الركاب فالصوت كان بشريا ،
أقفل سالم الغرفة ، واستخدم العربة في النزول من الطائرة ، واستقل العربة الأخرى للوصول إلى قاعة انتظار الركاب ، سأل العامل ،
سالم : ماذا حدث قبل قليل؟
العامل في الاستقبال : انطفأت الإنارة فأصدر الفتيل صوتا
سالم : حسنا ،
 كنت أبحث عن غرفة عمال الصيانة الخاصة بالطائرة ( طيران الخليج ) ، لم أجد أحدا ( كان عامل الاستقبال منشغلا ) ، فما حدث من سالم إلا أن  توجه نحو استعلامات القاعة ليتصل بمحول غرفة الصيانة الخارجية .. تمكن من التواصل معهم وإبلاغهم بأهمية وجود عامل يجري فحصا شاملا على توفر كافة وسائل الأمن في الطائرة ، وفعلا كان فهد هو العامل المتواجد ..
كل ذلك كان قبل 4 ساعات من توقيت ضرورة بداية تواجد الركاب في الطائرة للتجهز للرحلة ، وبالطبع كانت المرة الأولى التي يشغل فيها سالم كرسي ( الكابتنة) ، في طيران الخليج ،، بعد مضي ساعتين وإنهاء العامل فهد عملية اصلاح الخلل في الحزام وتوفير مستلزمات الرحلة ، وصيانة موارد الطائرة ، استعد سالم لتوجيه الأوامر للمساعد والموظفين و المضيفات والعمال ، فقد جمعهم عن باب الطائرة الأمامي ..وكان خطابه :


أكيد انك طيار إذن أنت ملزم بالطائرة ،يحتاج الطيران إلى قدر كبير من المعرفة المتخصصة بكل تلك الشؤون ، لذلك يحصل كثير من الطلبة الطيارين على دروس أساسية بالإضافة إلى دروس الطيران. وتتضمن الدروس الأساسية مواد: الديناميكا الهوائية، والأرصاد الجوية (دراسة الجو)، والملاحة الجوية، وقوانين الطيران. ولا بد للطلبة الطيارين من اكتساب معرفة جيدة بكل هذه الموضوعات لاجتياز الامتحانات.
وتشمل دروس الطيران 40 ساعة طيران أو أكثر. نصف هذا الوقت يكون طيرانًا ثنائيًا، حيث يصاحب الطالب في الطائرة معلمٌ يشارك في قيادتها، عن طريق جهاز تحكم مزدوج. ويكون الطيران منفردًا في باقي الدروس حيث يطير الطالب الطيار بمفرده في الطائرة . ولابد من أن يكتسب الطالب مهارة في عمليات السير بالطائرة على الأرض، والإقلاع وإجراء المناورات الجوية المختلفة والملاحة الجوية والهبوط والحط على الأرض. ويجب أن يستكمل الطالب نصف وقت الطيران المنفرد عبر البلاد، تكون من بينها رحلة واحدة على الأقل يتم الهبوط في نهايتها في مهبط آخر غير مطاره الأصلي. وقبل كل رحلة عبر البلاد يختبر الطالب حالة الجو، ويقوم بتوقيع مسار الرحلة على نوع خاص من الخرائط يسمى لوحة الملاحة الجوية. كذلك يقوم بالكشف الدقيق على الطائرة قبل الإقلاع.
ولابد من أن يكون الطالب قادرًا على الطيران بالعدادات فقط، وأيضًا عن طريق ملاحظة الملامح الأرضية. وبعد الهبوط والحط على الأرض، يقوم الطالب بتسجيل زمن الرحلة في سجل الطائرة .
وتشترط معظم الدول على المتقدم للحصول على شهادة طيران ـ ما لم يكن قد تدرب على الطيران الحربي ـ أن يحصل على دورة تدريبية معترف بها من قبل الهيئة القومية المسؤولة، والتي تصدر هذه الشهادات للمتقدمين من ذوي الكفاءة المناسبة دون غيرهم.




تمكن الجميع من بلع ريقهم في آخر جملة وخرج كل واحد يبتسم للآخر , يبدو أنه سيكون لكل عامل في الطائرة مقوده الخاص!!

الأحد، 4 ديسمبر 2011

نحن نتصافح دائما ولكن لماذا!؟!



قد أصافحك يوما لاني لم ألتقك زمانا طويلا
وقد أصافحك لأني ألقاك كثيرا ولا أقترب منك
وقد اصافحك لأنك أقنعتني بفكرة أو برأي
أو أن نشترك في نفس القضية
،،
قد أصافحك لحاجتي أن أبتعد عنك
قد أصافحك لأنك أودعتني أمانة وجب علي التوقيع تحتها
قد أصافحك لأعرف مدى حرارة جسمك
قد أصافحك لأقول لك شكرا
قد أصافحك لأعتذر عن خطأ في حق من تحب
قد أصافحك عادة
قد أصافحك تهربا من الحديث معك
،،
وقد أصافحك عتابا في هجرك
قد أصافحك قياسا للإختلاف بين طول يدينا
قد أصافحك شعورا بازدحام المكان
،،
وقد أصافحك طلبا لحاجة تستطيعها ولا أصل إليها
قد أصافحك برا بك
قد أصافحك مودة فيك
قد أصافحك لأخبرك ان المصافحة تعني أن لنا في الحياة أناس وأصدقاء كثر ..
،،
قد أصافحك وفي يدي قفازا
قد أصافحك وعلى يدي نقش
قد أصافحك وبين يدينا مبلغ من المال
قد أصافحك وأنا خارج من المكان
أو أصافحك وأنا داخل إليه ..

..~على ماعتابها*~..

تركت الصنبور مفتوحا - قصة قصيرة


ناديت بشرى ثمان مرات ولم تلتفت ، لا اعتقد أنها انزعجت من تعبثي باوراق مذكراتها ، لكن من الواجب علي أن أكتب لها اعتذرا  أتأكد بعدها أنها لن تحمل علي شيئا في قلبها إلى حين لقائي بها ثانية!
( كنت في حالة من الخيال عندما دخلت غرفتك وأنا أعرف أنك تنزعجين من رؤية أحد في وضع عدم الانشغال ، ولكن الفراغ الذي خلفه زواج أختي ورحيلها من ا لمنزل قلل من رغبتي في عمل أي شيء ، لقد كنت أبحث بين أغراضك عن ما يسليني ، وفعلا وجدك مذكراتك باب مفتوحا يحلق بي في ماض غامض ن لم أكن أتوقع أن تكون هناك عثرات تصل إلى حد الرسوب في أي مادة في تحصيلك الدراسي ولكني تيقنت أن ذلك لم يكن إلى سببا في نضالك في بقية مراحلك اللاحقة ، شعرت وأنا أقلب بين أوراقك انك تميلين إلى رسم الدوئر كثيرا والمثلثات ، ربما أنتي تبحثين عن التركيز الدائم ،" ليس كل شيء يعطينا السعادة ، ينبغي أن نسعى وراءه ، لابد ان يبقى شيء ما يسير بجوارنا ، لننتبه لوجود لافتة في منتصف الطريق لها أثرها في بقيته"، لم تعنني العبارة ولكنها ترسم تعابير من شخصيتك ، قلبت في الأوراق الملونة أكثر ، وجدت عبارات كثيرة ، ولكني وجدت صورة طفل صغير ملتقطة منذ عام 1986م ، لم أستطع معرفة من في الصورة ، ولكن فضولي جعلني أقرأ ما كتب وراءها ، أغمضت عيني بعدها لأني شعرت أن ذلك الأمر ينبغي علي محموه من ذاكرتي، تفاجأت لما كتب خلف الصورة ،وشعرت اني لم أقرأه أبدا ، إلتفت إلى ساعة الحائط، حيث صوت الأذان غلف الهواء في المكان ، اتجهت إلى النافذة ، رسوماتك عليها ، عدت إلى أدراجك ، كل ما فيها كان ينبئ عن رغبتك في الخروج ‘ ربما لهذا السبب لم تجيبي صوت ندائي ، أنا أعتذر لتطفلي ، ولكني أحسست بحاجتي إلى التوغل في أيام لنم يكن معي القدر فيها في ان أعايشك إياها ، وإن كنت محقة في القول ان ليس كل ما يمكن أن تصل إليه أيدينا ينبغي علينا لمسه ، ولكني أستطيع ان أقول لك أيضا أن ذكرياتنا هي الباب الذي فتحناه ليصبح مزارا يقصده الجميع ، أبحت لنفسي اوراقك ، فاعذريني)
تمكنت من كتابت ذلك الاعتذار و انتظرت بشرى نصف ساعة ،  قررت أن أصلي في الرفة ، بعد أن توضأت فيها ، لم أجد فراغا أصلي فيه فقررت الخروج ، خرجت بعد أن تركت الغرفة وكان الصنبور مفتوحا..
عندما إلتقيت بشرى في الغد ، قالت لي : الماء يجري دائما ، كا عتذاراتنا التي لن تنتهي ، تركت ورقتك على آخر صفحات مذكراتي وها انا الآن هنا ، لك خالص شكري وتحيتي..

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...