ويبقى الصبر يا أماه
تاج الكيّس الأصلب
لقد كنتِ مثال الصبر
في الأزمات لا تُغلب
كما الأطفال كُنت أنا
كسيل النهر بل أعذب
وحولي من رعايتكم
حنان الأم تلو الأب
هنا كنا أيا أماه أطفالاً
صغارًا نبتغي نرغب
ويحملني إليكِ الآن
كفٌ للرجا أنسب
لقد كنتُ على يدكِ
يُزيّن قصتي الأرنب
فراح السعد حين مرضت
وغاب الأرنب المُتعب
هُنا الأحزان يا أمي
وقلبٌ ناهدٌ منكب
هناك الله يُسكننا
نعيمًا من نعيم الحُب
فكم ناديتكِ ليلاً
وصوتي داخلي ينحب
من الأوجاع تسكنني
ويُسكن خافِقَينا الرّب
هُنا الزهراء يا أمي
مع الأطفال تؤنسنا
فلا مرضٌ و لا ألم
فقط يا أم ما أطلُب
لقاءٌ في دُجى الجنّات
تُناديني بها زينب!
_____
عقيلة بنت سليمان العجمية
٨ /٧/ ٢٠١٩