كم لكِ من فضائلٍ ليس ندري
من يُضاهيكِ بجلال اكتساها
ولكِ في القلوب شأنٌ عظيمٌ
قد ملكتي شِغافها وشظاها
عِفةٌ ليس دون ما يُقال من
العفاف أو يُتباها
أنتِ رمزٌ حَوا الشمائل كُنهًا
وتربّعتِ في النساء سَماها
أوّلُ الخيرِ والسرور وحتّى
آخر السّعد واصلٌ مُنتهاها
كم من الأشواقِ تستريحُ بقلبي
أن أراكِ في حُلةٍ لم أراها
إن في الجنةِ قلبي حين تمشي
سجّل الخطوَ واثقٌ ممشاها
زينبٌ والسّنين تأتِ وتمضِ
وهي خدرٌ ما مسّه من دناها
هي روحُ الإسلام يبقى بهيًّا
ببها نورها وروحِ اصطفاها
سجّلت والحسينَ أجمل درسٍ
ظلّ فينا يُناغِم الأشباها
ليس فينا من لم يرى حَسَنَ
الصُنعِ حين واست أخاها
كانتِ البدء والطريق وحتى
كربلاء كلها لزينب، واها
خطبت من شجاعةٍ خيرَ قولٍ
فسلامٌ على سلامةِ فاها
يا صدى صوتَ وصيِّ الله حاشا
أن تملّ الأسماعُ من فحواها
كم لها والفضائلُ اليوم تُحكى
حُرّة وخُلودها كأباها
______
عقيلة سليمان العجمية
٢٠٢٢/١١/٢٨
