الأربعاء، 5 يوليو 2023

عليٌ حكمة - قصيدة

 

معنًا كمعنى الأقوياء إذا تنادوا للجهاد
عزمُ عليٍ ثابت وقاد
منه الجمالُ توقدا
ولذاك.. حتى اليوم
وغدًا وبعد سنين
تتكرر الأعياد.. عيدًا فعيدًا عائدا
..
من جوهر التأريخ يبقى عزمه
عزمُ أبي شامخٍ
رجل الحروب مؤيدا
هو شمعدان العمر.. جُل حديثنا
هو سلم نحو السماء
خطواتنا به صاعدا
هو نور وحي الصبح
أمسى وصيا خالدا
..
سلف الزمان بسالفات العمر فيه قضيةٌ
وله التواجد أنشدا
هو لا يزال الحكمة الأولى
ولم يبرح عليٌ زاهدا
هو تُرجمان الفخر
عزُّ الصبر
ميزان قفر
والله خيرٌ شاهدا
لا تيأس الأفواه من ترديد كل مآثره
فهو الغدير الأفيدا
..
كفكف دموع الحزن عن اتراحه
واسترجع الآمال في أفراحه
واذهب إليه قاصدا
في دوحة الأفلاك تسبر علمه
بل فضله
بل قد تراه عابدا
وفى بأمر الله حيث أناله منه مكانا ماجدا
الله خص وليه بالعمر
ووليه عاش فعاش الصبر
وأقمنا فيه مولدا
..
صب من بكاك العسجدا
وأقرأ طموحك ساجدا
فبعيد تنصيب الأمير
يغدو لباسك من حرير
وتنال منه السؤددا
..
يُحكى قديمًا أنه
إن لم يكن في حي احداهم رئيس
يقضي على الحظ التعيس
سيعيش كل الناس فيه
عيش مر أسودا
مع ذاك كان الله في عون الحياة
في عون كل الكائنات
فأتى علي كي يحل المشكلات
وهناك تاريخ بدا
..
رفرف جباه المجد في خلد العلا
وارسم سنا الأمجاد فيها صامدا
رجلٌ وتعرفهُ المواقف كلها
شهمٌ همام سيدا
قد نصب المعبود في أفق السما
هذا القرار مؤكدا
فاذكر جلال العمر كل تحية
فأبو الأئمة قائدا
..
قف في ضفاف الحلم وانصت
صوت عز في الجوار
عد سم كل معارك التاريخ.. فيها ضحالة
إلا غدير الانتصار
هو شمعة فيها مدى
تستغرق الأفراح فينا مدة
تتناغم الأشياء فيها
وتزمجر الأفواه
ويذوب من بوح المشاعر وجدنا
وفم الحيارى نائمٌ مرتاح
والطير عاد مغردا
عيد الغدير تشيدا

_________
العنوان: عليٌ حكمة
كلمات: عقيلة العجمية
التاريخ: ٢٠٢٣/٧/٥م

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...