الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

عربية الميلاد

علم يرفرف في سمـــــــــــاءبـلادي          أنت أنا وادع المــــؤذن نـــــــــــادِ

بزغت بها شمس الحضارة فاغتدت          آمالنـــــــــــا تزهو إلى الأمـــــجاد

 تسقين من شرف الحياة قصـــائدي           وبها أسطر أحــــــرفي ومــــــــداد

أمي أيا أم الـــــــــــعمارة والبنــــى            شيدت جيلا من بنيك جــــــــهادي

يتلو الكتاب على مداخل مسمـــــعي           يرجو دعاءك بوركـــــــوا أولادي

أماه أخطو على خطاك وأتقــــــــي            ألم العثور على ضفاف الــــــوادي

يقف الزمان يحار أن يرثـــي الألى           فيعيد مجـــــــــدا سيرة الأجــــــدادِ

يبقى يردد أحرف منقــــــــــــــــادة            فيتيه فيك مسجــــــلا ياهــــادي!!

الصــــــرح أنت وقلعة ومـــــــدينة ،          ومدارس أنت بلاتـــــــــــــــــعداد

الحب أنت ولوحــــــة مرسومـــــــة            وقلائد انت ونســــــــج أيــــادي

الروح أنتِ ، أســــــــيرة معبــــودة            للخير أرسلتي ليـــوم معــــــــــاد

تعب الفؤاد ونبضــــــــــه متنـــــهد             تتردد الكلــــــــمات فيه فــــؤادي

كنت تقودين السفينة للـــــــــــــهدى            ما زلت قطانا برغم العــــــــادي

هي أمة يا صاحبي عـــــــــــــربية            عادت من التاريخ للميــــــــــــلاد

اتلو القصائد أحرفا مخــــــــــــتارة             ماقلته ياصاح بعـــــــــض مداد

هو نقطة من بحر ما قد أنـــــــجزت           وخرير أمواج إلى الأرفــــــــــاد

نادِ المؤذن كي نقيم صـــــــــــــلاتنا            وادع العباد وأعطني سجــــــادي
كلمات /عقيلة العجمية
يوم المرأة العمانية





تفكير الأطفال - مقال أدبي

لسنا مؤهلين دائما لأن نقرأ في كيف يفكر الطفل أو كيف سوف ينشأ أو كيف من الممكن أن يتعلم من الحياة ،، فالحياة أوصلت الكبار منا إلى خط متقطع..!



الطفل أو كما يسميه البعض ( الإنسان الصغير) ، هو الهبة أو الثمرة التي وجدت لينسى من حولها كل ما واجههم أثناء مسيرة الحياة قبله ، أي قبل وجوده ككيان حر ، قد يستغرب البعض حينما يرى أن الأغلبية من البشر من من جعلوا البحث والتعلم دأبهم ، كيف أنهم يتركون مجالا واسعا للطفل أن يفكر دون قيد أو أن يسأل دون حاجز كل ما يتبادر إلى ذهنه،، الجميل لدى الآخريين أنهم يبادون بسؤال أطفالهم بطريقة من الطرق حتى يدركوا ما قد وصلوا إليه من النضج بعد كل مرحلة عمرية .

وكما هي العادة لا يستمر ذلك الاهتمام طويلا ،، لاسيما إذا ما تضاعف عدد أفراد العائلة ،، هناك نجد أن الأبناء يرسمون في داخلهم عالما خاصا بهم يتوجهون فيه بفطرتهم إلى ما يعود عليهم بالسعادة ،، فهم لم يوجدوا عبثا ..في المقابل لم يوجودوا ليكبلوا أنفسهم التفكير في العناء الذي تكبده آباءهم ليكونوا ذلك الكم من الخبرة وتجارب الحياة..

من واقع الحياة ،، وقد يشاطرني الكثيرون منكم الرأي أن توجه الطفل الذكر لاكتساب المعرفة أسرع من الفتاة،، يعجل في عملية تطويعه أفكاره - التي نطلق عليها عفويا ، بالأفكار الشيطانية ،، النابعة من حبه للتملك والسيطرة البريئة عادة ،،يحب السيف والديناصور والسيارة .. فقط لكي يكبر كأبطال أفلام الكرتون التي يسهر طوال الليل أمامها ،، فتتركب الصورة في ذهنه كنموذج مبسط يعطيه شعورا طفوليا محضا أنه شخصية مستقلة ،، ثم يخرج في المساء وكرته تحتضنها يديه الناعميتين..



مقارنة برغبة الفتاة في رسم صورتها المستقبلية،، أجد أن تفكير البنت عادة يكون خجلا ،، فهي تحاول أن تبتعد بأفكارها وهدوءها عن كل ما قد يتسبب لعالم دماها وألعابها بالقسوة ..

ذلك هو الوضع العام والظاهري..

ماذا عن أسرار الأطفال ،، كيف يوجهها الأباء!!

وكيف يمكن أن يعتنقوها حال ما يجدون أنها تسد ثغرة من ثغرات خوفهم أو عدم اطلاعهم أحيانا!!



كثيرة هي التساؤلات لدى الأطفال ،،و ربما أغلبها ينشأ من ما نشأ فيه الطفل من جو عائلي متفرع ، يخلق في ذهنه ما يساعده على حب الحياة وفهم الاختلاف ..

تختزن في أذهان الآباء عادة صورة يخفى على الأطفال مدى صعوبتها ،، مع مرور الأيام وحيث تكون الخبرة قد ترعرت مع وجودالطفل يأخذه عقله المفكر الصغير إلى البحث عن ما يتناسب وعمره تديجيا وسط تلك البيئة النظرة،، ثم أن الطفل تباعا لما تترجم في قلبه من كم الحنان الأسري ،، يببدأ بالتمرد والبحث عن الذات .. هكذا،،

وبعد أن كان الطفل حائرا مرتبكا لا يعرف كيف يقبل رأس والديه في صباح العيد ،، صار يلمح لأخته أو أخاه ، أنهيت دوري !..

كم هي ثقيلة تلك القبلة من الفتى،، خاصة في الصباح !!



الجمعة، 30 أبريل 2010

العمق والسطحية - فلسفة من نوع آخر!


تساءلت كثيرا ، كمثل الأنفاس التي  تتحرك من عمق الجهل النائم في الداخل باحثا عن علم إجابة ، أنا أتساءل قبل ذلك -لمن أكتب .. بعد أن تيقنت مع  قليل من التردد  ان السؤال والإجابة كلاهما موجودين بنفس المقدار وفي كل وقت ،  ليس من الحسن أن أولد أفكارا تأسر وتغطي عن بقية الأفكار ، أنا أنا وإن حاولت الميل للخيال ، أعود لأكون أنا، المشكلة حينما يكون السؤال إلى  الكمال ( حول ذرة لامعة حول الحقيقة) ذلك ما يسبب ،، (أخي- تعذر الحصول على   المشترك المطلوب )، البعد عن الحقيقة القابعة بأصلها في  الذات والخارجة من الذات هو ما يمنع الإجابة ، يلعب الزمن دورا بالغ الأهمية في التعمق والسطحية لفهم تلك العبارات ، إنها مأزق قد يقع فيه الكثيرون، ربما ، ولكني أظن أن عجلة الزمن لا تأبه حتى بما نسميه مستحيل..


العمق هو الخارج المفكر وأصل الداخل المسيطر في شكل ذلك الخارج  وهو بذلك السطحية في  أحد جوانبها ، ( تحدث  بصوت عال  تعلم ما أنت أردته بين المعنيين) اعتبر أحدهما القطب  السالب والآخر موجب كيفما تبادر إلى ذهنك بعد أن تغلق  عينيك ،لن تجد  الإجابة مباشرة أو ربما تجدها ، أنت ستكون بين الكلمتين متعمقا وسطحيا لكلاهما بالسلب في أية لفظة منهم أو الإيجاب ،،لماذا ،،لأنهما بكل أبعاد التفكير  فيهما موجودتين ، فيهما الحياة ،وأنت كذلك موجود بوجود كلماتك - سواء أحرزتها  كلها كما هي أو تخلصت من صور معظم ما ربطتها به ،أو أطرتها لذات فيك جاهلة ،، ..
بين العمق والسطحية أنت كنت وستكون بفهمك موجودا..
لا تقف عند أي إشارة تبعثها الذاكرة نتيجة ربطها، فهي تقلبك بين السلب والإيجاب أيضا - لتبقيك- اصنع نقطة سطحية أخرى حتى تفتح لك مجالا أن تتغذى على بساط واسع السطح ، تبني عليه أبعادك أنت ، والذات الأخرى التي يحبها داخلك المجهول، سوف يلتقيان يوما ما ، على السطح بمشاعر من الأعماق..



عملية رياضية صعبة أن تفكك الشيفررات ،ولكن نتائج حياتية تدعوك إلى أن تتمسك بحبك أن تعطي بقدر معين  من أعماقك سطحية مناسبة..



لنعود للتساؤل : الخارج لوتعادل مع الداخل، كيف نقرأ السطحية والعمق..
سؤال يحتاج إلى عو ثقاب وورقة  ، نشعل الضوء بالقرب منها لتلتهب ، لا أظن أنه كلما اقربت الورقة إلى لون  الرماد ،،  سيبقى تفكير
لأن الورقة لن تصبح شيئا بعد مدة من الحرق سوف لن يبقى إلا النتيجة .. هل نسميه سطحية أم عمق ، داخل أم خارج أم لا شيء!!



 أطن السؤال سيكون حينها ،، كيف نسميه !!
جميل  لو نتمهل فلربما يحمل برادة الرماد من يعلم بعمق وجودها على سطح الأرض ،،أكثر منا..


في الفلسفة ، (رغم أنفك ستكتب )، لأنك ستكون محتاجا أن تعود إلى الفلسفة تتعمق وتفهم بسطحية بعد أن  تخرج من دائرة إرهاق الأعماق  ،، وبين اللفظتن سوف تفهم!!..
هكذا!




الخميس، 11 مارس 2010

الحب بعض من صلاة..



لو كان لي أن أرتدي ثوب الحياة
لوقفت في باب الصلاة مناشدة
الحب بعض من صلاة
والمستجير أنا
ومحبوبي الإله

..


لو كان لي أن أرتدي ثوب الحياة
وأقتلع من داخلي فوضى الجنون
وعتابهم.. (لو يعلمون)
لأتيت ألقاك هناك
بداخلي أحلى جنون
..

لو كان لي (من غير لو)‏
لأتيت أرمي كل شوقي بين أحضانك حتى تروني
عطشا لحبك عاشقا ومتيما
من دون خوف (هم يرقبون)
..

لو كان لي
لنزعت جلباب الحياء
وصرخت من أعماق قلبي
‏ ‏( اشتقت اليك فعلمني أن لا أشتاق)

العقل والجنون- قصة قصيرة

أراد ذات يوم أحد الأطباء ان يعرف الفارق بين العقلانية في الحياة والجنون
وكونه طبيب أول فكرة بادرت مخيلته هي تشريخ دماغين أحدهم لشاب والآخر لطفل إلا أنه لم
يجد ما يغذي رغبته في وجود شاب عاقل يستنبط من خلال سلوكه عقلانيته وحكمته فآثر أن
يستبدل فكرة تشريح عقل شاب بعقل شيخ هرم،
توجه الطبيب العالم إلى أحد المستشفيات لاشتراء جثة انسان كهل قريب الوفاةعرض عليه جثث 3 من الشيوخ طاعني السن.
لم يستطع الطبيب التمييز أيها سيكون أنسب لإجراء بحثه ،
فأخذ يتحدث مع الرجل العامل بتخزين الجثث والمراقب على حفظها في المستودع التابع
للمستشفى
وكان الحديث بينهما مطولا
:- سأل الطبيب العامل: أي هذه الجثث برأيك أقرب لأن تكون لشخص عاقل
- رد العامل: جميعها
-الطبيب: وأيها يحكمها عقل ناقص
- العامل : جميعها
- الطبيب: الجثة الأولى أقرب لأن تكون لحكيم وفيلسوف ناصح والثالثة أقرب لأن تكون لعالم فيزياء
- العامل: هي كذلك
- الطبيب: إذن أريد جثة الشخص المتوسط لأني لم أستطع الوصول إلى تصنيف علمه وعقله
- العامل: لقد كان طبيب أسنان
توقف الطبيب لحظات حتى بدت عليه الحيرة وجعل يتساءلأيهم أشد عقلا و أقل جنونا؟؟
- العامل: أن تفكر في العقل والجنون وأنت طبيب همك العلاج ، ماذا لو جئتك يوما وقلت لك عندي مرض في عقلي.
- الطبيب: أنا محتار في فكرة الآن .
الح العامل: أنا فعلا لدي مرض في عقلي
- الطبيب: أأنت مجنون
- العامل: لماذا.. هل مرض العقل جنون؟؟
- الطبيب: الجنون كمال العقل
- العامل: ولما إذن تبحث عن جثة عاقل

- الطبيب: حتى أشرحها وأستخرج دماغه فأزرعه برأس طفل مجنون ليكتمل مخه بالعقل.
- العامل: أنت مجنون
- الطبيب: لماذا؟
- العامل : تزرع مخ شيخ هرم باع واشترى في الحياة في رأس طفل ما خبر من الحياة إلى الدمية.
-الطبيب: الشيخ تجننه السلعة والطفل تجننه دمية.
- العامل: ولما تبحث عن عقل شيخ وأنت تعلم أن كلا منا فيه من الجنون شيء
.- الطبيب: لأعرف الفرق بين عقل العجائز وعقل الأطفال، أيهما يحركه الجنون أسرع.
- العامل: هل التشريح يساعدك في ذلك؟
- الطبيب: أجرب وأرى النتيجة..حمل الطبيب جثة الرجل طبيب الأسنان وتوجه بها إلى غرفة التشريح في منزله ،
أراد أن يستخرج دماغ العجوز من رأسه حتى يصنع منها محلولا يغذي به رأس طفل حي فيتحكم
في برمجة أعصابه ويغرس فيها المعلومات التي كانت في عقل العجوز ( طبيب الأسنان).
بعد أن استخلص تلك العصارة ودمجها وحضرها للنقل..

جاءت العاملة بالطفل،
- العامله: أتريده نائما ام أوقضه
- الطبيب: المهم أنه لا يبكي
- العامله: إذن هو نائم
- الطبيب: ماذا كان يفعل قبل ان ينام
- العامله: يلعب بالتراب حتى اتسخت ملابسه
-الطبيب: أبدلتها له
- العامله: لا
-الطبيب: حسنا ، لا بأس
وضع الطبيب الطفل على السرير وطلب من العاملة أن أتعطه المخدر حتى لا يستيقض
وخز الطبيب ابرة المحلول في ساعده
لم يلبث قليلا حتى بكى الطفل..
تعجب الطبيب وأصابته الدهشة والسعادة لما أنجز
تحدث الطفل بعدها بقليل: ماذا هنا؟
الطبيب: لا شيء فقط أريد أن أسألك،
الطفل: من أنت
الطبيب: طبيب
الطفل : طبيب أسنان
الطبيب: لا ، أنت طبيب الأسنان
الطفل: أنا طفل ألا ترى حجم جسمي
الطبيب: عقلك عقل طبيب، نقلت لك عقل طبيب للتو
الطفل: وأين هو العقل
الطبيب: في رأسك
الطفل : لا أراه
الطبيب يشير إلى رأس الطفل: هذا هو
الطفل: هذا رأس
الطبيب: بداخله عقل
الطفل : حسنا سأصدقك ، يبدو أنك مجنون
الطبيب: أيضا أنا من أدخلت لك الجنون بواسطة العقل
الطفل: العقل أم الجنون
الطبيب: وما الفرق بينهما ، كلاهما أصبحا لديك
الطفل: وأنت ، عاقل أم مجنون؟
الطبيب: عاقل.
الطفل : ومتى تصبح مجنونا
الطبيب: لا يحرك عقلي إلا العلم ، فلن اجن.
الطفل: إذن انت مجنون..
الطبيب: وكيف؟
الطفل: لأن العلم لا يحرك العقل بل يبنيه وأنت عقلك فارغ..
الطبيب: أنت فارغ
الطفل : كيف؟
الطبيب ينادي العاملة خذي هذا الطفل حتى لا أجن بسببه.
العاملة : لا يمكنيي سيدي فهو رجل هرم وعالم.
الطبيب: أخرجوا
!!خرجت العاملة والطفل وبقي الطبيب مجنونا يفكر..
جاء العامل يسأله: ماهي النتيجة؟
الطبيب:
(الجنون هو أن تجد موضع العقل والعقل هو أن لا تجد موضع الجنون)

من نهج محمَّد..



الحب إذا ما ذُكر الحبُّ، أقول الحب محمَّد
فإذا ما ذكر رسول الله
وفيه الحب تجسَّد..

تذبل أوراقي كلمات وحياء الورد مورَّد
فتسيل على نشوة حبي
كلماتي
وأصير هناك بلا فكري
أو عقل فيه مشرد..
كم مدح الشعًّار أحبة
كم من غنى ، كم من أنشد
أنا لن أكتب ما كتبوا هم
لن أنسجه شعراً أجرد
لن أمضي أعدد أفضالاً
لولاها ما كنت مخلد
لن أعلي صوتي
وأنادي
أهواك ،أحبيبي؛ محمد
॥هو أعلى من أن تتمازج أحرفه

بلساني المُجهد
لكن الحب ، ودين الحب
إذا ما قلنا محمَّد॥

تتجمَّد أفئدة التأريخ
وتذوب سجلات الأديان
تتطاير أوراق صحاح الصحب
ولا يبقى إلا إنسان
يعرفه الحب ، محمَّد।

..تغلبني كثرة كلماتي
تتزاحم أحرف آهاتي
فأقول الحزن تسرمد
وأقول الليل مسهد
وأقول الدين غدا جدلا
لكن ..الدين يظل موحَّد
ونعود ننادي محمد..

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...