أُسجر العقل الكلام
بعضه يبقى يغني للهوام
لي مع الأحلام طِرفة!
مر عنها نصف عام
لم يفسرها ابن سيرين ولا حتى الإمام
كنت في الحلم سبيّه
ساقني أوغاد اسرائيل في حنك الظلام
خبؤني بين أكياس من الأوراق كانت
لونها لون الخزام
، نقلوني بعدها في قطار
فحمه نار حطام
، عندما أوصلني الضرغام أبناء اليهود
لزعيم العصبة العوجاء
في بيت اللئام
كله سعف و زنك وعظام
فجأة ما إن تلاشى الخوف عني
إذ أصبت بزكام
خلف الدخان بعض الانعدام
خلت نفسي مت في وسط الزحام
لم أكن أفهم شيئا
أمسك الجندي كفي، ابن الحرام
ثم أعطاني خبز ،
قال لي : علمتني لغة القهر بأني،
لا أعَرِّف الاْهتمام
قلت في عينيه ، ماذا ،
باحترام؟!
زال عن فمه اللثام
وجهه ليس غريبا
أتذكر ، اسمه كان عصام!
هو نفسه ، بائع الألعاب في قريتنا
غريب ما هو السر الذي جاء به في الحلم
عندي!
للأسف..
لم أجد فهم تفاصيل المنام ..
