السبت، 4 نوفمبر 2023

في المنام!

 أُسجر العقل الكلام

بعضه يأتي رويدا كالحمام
بعضه يبقى يغني للهوام


لي مع الأحلام طِرفة!
مر عنها نصف عام
لم يفسرها ابن سيرين ولا حتى الإمام
كنت في الحلم  سبيّه
ساقني أوغاد اسرائيل في حنك الظلام
خبؤني بين أكياس من الأوراق كانت
لونها لون الخزام
، نقلوني بعدها في قطار
فحمه نار حطام
، عندما أوصلني الضرغام أبناء اليهود
لزعيم العصبة العوجاء
في بيت اللئام
كله سعف و زنك وعظام
فجأة ما إن تلاشى الخوف عني
إذ أصبت بزكام
خلف الدخان بعض الانعدام
خلت نفسي مت في وسط الزحام
لم أكن أفهم شيئا  
أمسك الجندي كفي، ابن الحرام
ثم أعطاني خبز ،

قال لي : علمتني لغة القهر بأني،
لا أعَرِّف الاْهتمام
قلت في عينيه ، ماذا ،
باحترام؟!

زال عن فمه اللثام
وجهه ليس غريبا
أتذكر ، اسمه كان عصام!
هو نفسه ، بائع الألعاب في قريتنا
غريب ما هو السر الذي جاء به في  الحلم
عندي!
للأسف..
لم أجد فهم تفاصيل المنام ..







الخميس، 3 أغسطس 2023

في باب طوعة


________

لمّا أتت في ليلها مِحرابها

وطوت على ذكر ابنها أسبَابها

ثُم اتّقت أجنابها

كَتبت رواية عزمِها مِخلابها

ما الحُرّ إلا من كفاه دينُه

والدينُ بابٌ من خَشب

... كانت لطوعةَ قصةٌ تُروى كثيرًا  في الكُتُب

إذ أنها عاشَت مع ابن مائلٍ لذوي الرُتَب

مُستأنسٍ بشبابهِ

متعاقدٌ ليل الطرَب

متمسكٍ بأبي لهب

تبت يداه أجَل وتَب

لكن لربِّك ما كتَب

في ذاتِ ليلٍ مر بالبابِ على طوْعة طارِق

وكأنه جيش حروبٍ و خوارق

فإذا به يسأل عن إيواءةٍ ، ليلاً يبيتُ به ويرحلُ في غدِ الليلِ المشارِق

كان اسم ذاك الضيف في منزل طوعة ( مسلمٌ ) 

والليل كان مظلمٌ

وابنها كان ظهيرُ الليل

يأتيه بآخر طرفه لينام فيه معدمٌ

آوته طوعة تتقي أحداث قصته بأن تتورطَه

لكنها قد آمنت وتجلببت

وإذا بمسلم ضيفها

من بعد أن تركوه كل رفاقهُ

كفّى الطريق لحتفه مستبسلاً

والتضحيات خطابهُ

في هدأتِ الليلِ خَرج ، فرياحهُ نثرت وما إن قدّرت

أقدارُ ربّك ، حيث صلى وأتوه مُمسكين زنادهُ

حتى بفخ قبضوه

وفي الإمارة زجروه

فأسقطوه


وغدى حكايَة طوعةٍ في بلدة الكوفةِ حتى يومنا

الأربعاء، 5 يوليو 2023

عليٌ حكمة - قصيدة

 

معنًا كمعنى الأقوياء إذا تنادوا للجهاد
عزمُ عليٍ ثابت وقاد
منه الجمالُ توقدا
ولذاك.. حتى اليوم
وغدًا وبعد سنين
تتكرر الأعياد.. عيدًا فعيدًا عائدا
..
من جوهر التأريخ يبقى عزمه
عزمُ أبي شامخٍ
رجل الحروب مؤيدا
هو شمعدان العمر.. جُل حديثنا
هو سلم نحو السماء
خطواتنا به صاعدا
هو نور وحي الصبح
أمسى وصيا خالدا
..
سلف الزمان بسالفات العمر فيه قضيةٌ
وله التواجد أنشدا
هو لا يزال الحكمة الأولى
ولم يبرح عليٌ زاهدا
هو تُرجمان الفخر
عزُّ الصبر
ميزان قفر
والله خيرٌ شاهدا
لا تيأس الأفواه من ترديد كل مآثره
فهو الغدير الأفيدا
..
كفكف دموع الحزن عن اتراحه
واسترجع الآمال في أفراحه
واذهب إليه قاصدا
في دوحة الأفلاك تسبر علمه
بل فضله
بل قد تراه عابدا
وفى بأمر الله حيث أناله منه مكانا ماجدا
الله خص وليه بالعمر
ووليه عاش فعاش الصبر
وأقمنا فيه مولدا
..
صب من بكاك العسجدا
وأقرأ طموحك ساجدا
فبعيد تنصيب الأمير
يغدو لباسك من حرير
وتنال منه السؤددا
..
يُحكى قديمًا أنه
إن لم يكن في حي احداهم رئيس
يقضي على الحظ التعيس
سيعيش كل الناس فيه
عيش مر أسودا
مع ذاك كان الله في عون الحياة
في عون كل الكائنات
فأتى علي كي يحل المشكلات
وهناك تاريخ بدا
..
رفرف جباه المجد في خلد العلا
وارسم سنا الأمجاد فيها صامدا
رجلٌ وتعرفهُ المواقف كلها
شهمٌ همام سيدا
قد نصب المعبود في أفق السما
هذا القرار مؤكدا
فاذكر جلال العمر كل تحية
فأبو الأئمة قائدا
..
قف في ضفاف الحلم وانصت
صوت عز في الجوار
عد سم كل معارك التاريخ.. فيها ضحالة
إلا غدير الانتصار
هو شمعة فيها مدى
تستغرق الأفراح فينا مدة
تتناغم الأشياء فيها
وتزمجر الأفواه
ويذوب من بوح المشاعر وجدنا
وفم الحيارى نائمٌ مرتاح
والطير عاد مغردا
عيد الغدير تشيدا

_________
العنوان: عليٌ حكمة
كلمات: عقيلة العجمية
التاريخ: ٢٠٢٣/٧/٥م

السبت، 3 يونيو 2023

حوار بين الإمام الرضا والمعصومة

🔺 الرضا:

يا بنت موسى يا قرة للعَين

انتِ الكريمة بالوفا تسعين

معصومة أخت الرضا تُدعين

انت الرضا وملاذنا ومعين



🔻 المعصومة:

يا سيدي وأخي ونجل الاصفياء

لك يا علي منازل للأتقياء

عُرفت لك الأمجاد فخر كلها

وزهت بك الآمال يا نور الضياء



🔺 الرضا:

أنا يا اخية ساكن بلد العجم

وهنا كما سترين ميلاد الامم

كم زارني في حاجة من مؤمن

فأجبته فأنا سلالات الكرم



🔻 المعصومة:

وأنا هنا يا سيدي أخت نجيبة

معصومة ادعى كما تعلم حبيبة

كم سائل جاء وكم من طالب

كنت له الأم وكم كنت الطبيبه



🔺 الرضا:

لا لست انسى أخيتي من تضحيات

قمتي بها من أجل أن تبقى الحياة

في نسل طه ولدين الله شرعه

أنت لك الفضل أيا كل الهبات



🔻 المعصومة:

من دون علمك والعقيدة لم يزل

شيء يساوي فضلكم يا ابن البطل

كنت الاب الحاني ليه في غربتي

ستظل تحميني أجل وهنا تظل



🔺 الرضا:

معصومة أختاه لا تنسي بأن

توصين زوار الضريح على العلن

ان يذكرو أم الحسين مع الحسن

والعهد يبقى في الوفي المؤتمن



🔻 المعصومة:

آ يا رضا يا سيد السادات

أمي البتولة يا غريب تبات

بين المقابر دون أن يبنى لها

ذاك الضريح وتنجلي الكربات



🔺 الرضا:

لا تقلقي شيعتنا في القائمه

أهدافهم صحو العقول النائمه

سيظل هذا الدين حتى قائمه

يظهر فللعدل قواعد دائمه



🔻 المعصومة:

أخبر اخي زوار قبرك كلهم

اني لهم اخت وان لن انسهم

فلهم بقلبي كل حب قل لهم

وأنا سأبذل كل جهدي لأجلهم



🔺 الرضا:

أنا واثق يا أختِ فيك ومؤمن

سيظل يا أختاه قبرك موئلٌ

للزائرين وكلهم لكِ مقبلٌ

وتظل أمتنا خيار الأمة

الأربعاء، 5 أبريل 2023

استرسال

 



ها بانَ نورٌ واستدار هِلالُ
هديٌ وتوفيقٌ واستدلال
كم يا تُرى حظِيَ الزمانُ بمولدٍ
بين الخليقةِ عظَمةٌ وكمالُ
فهو الزكيُّ ابنُ الوصيِّ وسيدٌ
وعليُّ شأنٍ ليس فيه جدالُ
إن الإمام المجتبى حسنَ الصفاتِ
ومن لها.. شبلٌ اذا ما تُذكرُ الأشبالُ
فهو الذي قاد الزمامَ فدونهُ
أمست حياةُ العالمين ضَلالُ
حارت عُقول العارفين بشأنهِ
حتى غدا في المُقلتينِ سُؤالُ
ماذا يُشاع عليه وهو مجلجَلٌ
للصلح قادَ عزائمًا وجلالُ
هو إنما ضحّى لأجل مبادئٍ
عُرفت به وجُمعن فيه خصالُ
آل النبي هُمُ الدعاةُ وصوتُهم
في الحقِّ ملحمةٌ واستبسالُ
وصدى المشاعرِ كم رقى وتهافتت
أصواتُ حقٍّ انهم أبطالُ
كان الزكيُّ بصلحه رغم العِدا
نُورٌ أضاءت حوله الآمالُ
أضحى الحسينُ شهيدَ عرصَةِ كربلا
أما أخاهُ السبطُ ما سيُقالُ
أعطى الشريعة ضوءَ حِذْرٍ أصفرٍ
ومضت بقيتُ عُمرها الأجيالُ
يا سادتي عُمر الحياةِ قصيرةٌ
وعزاءُنا أنّا بهم حفّال
ودُعاءنا أن نستمرَ بذكرِهم
وختامُ شعري قافه استهلالُ
من جاء طيبة منكمُ مُستأنسًا
يزرِ البقيع لبغيةٍ ومَنال
يحمل تحياتي إليه كريمةً
يدعو لنا إن كان فيها مجالُ

_______
كلمات : عقيلة بنت سليمان العجمية
تاريخ : ٢٠٢٣/٤/٤م
مولد الإمام الحسن المجتبى

السبت، 11 مارس 2023

أملُ الشعوب

 كُنّا وكان لنا في ما مضى أملٌ

حُلوٌ سخيٌ عظيمُ النفعِ نبّاتُ
تحلو الحياةُ به إن جاءنا عجِلاً
أو جاء يحملُهُ وعدٌ وميقاتُ
هو الوليُّ الذي نرجو النجاة بهِ
قبل المماتِ وتعلو نحوهُ الذاتُ
كم كان في زمنِ الماضي لهم أملٌ
و كان منتظرٌ للعدل مدعاةُ
كم رتّلوا حبَّه صون الولاءِ وكَم
صاغوا دُعاءً تلاه القلب آياتُ
فكُلّ طفلٍ بدا للعيشِ راحتُهُ
في ظلِّ يومكمُ الموعودُ راحاتُ
يجمّع الخوفَ والآلآم كل فتى
ويجمعُ الكهلُ بالآمال حاجاتُ
ننسق الشعر ترديدًا وننسجه
لعلنا ذات يومٍ نُلقِ كِلْماتُ
ونستقي ألقًا في كل قافيةٍ
في كل نبضٍ لكم بالوصلِ دقاتُ
كيف السبيلُ إلى مرضاتكُم فعسى
أن تستبيحَ دموعُ الشوقِ آهاتُ
في مولدِ الطاهرِ المهدي سيدنا
تسمو المشاعرُ في الترنيمِ كاساتُ
ويستنيرُ الهُدى في ظلِّ حضرتهِ
فهو المؤمَلُ من دنيا الذي ماتوا
في شهر شعبان نور الكون باتَ رؤى
يأتي إليكم سلامُ الناس قُرباتُ
في حضرةِ القائمِ المهدي إن لنا
قلبًا مُسجًّا ترفرف فيه دعواتُ
كُنا وكان لنا في ما مضى أملٌ
نامَ الكثيرُ بهِ من بعد ما باتوا
يرجون نورَ السما اشراقةً وهُدى
ويسألونَ إله الكون منجاةُ


______
كلمات: عقيلة بنت سليمان العجمية
بتاريخ: ٢٠٢٣/٨/١٠م

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...