الأحد، 4 أغسطس 2024

مرثية

 ننعى الرحيلَ وليس في حُكمِ السماءِ لنا قدْحُ

كم كان يُوُجِعُ فقدُكم واليوم فقدكُمُ جرحُ

سئمت مدامِعنا المَنون وليتَه

غير المنونِ أتاكُمُ، بل ليته

قام الإمام وأوسع في الملا فتحُ

عمّرت ما عمّرتَ وسطَ فؤادِنا

بقيَت لنا في الذّكريات بِكم شَرحُ

أوغَلتَ في شرْعِ الإلهِ تحبُبًا

أن قيلَ هذا من بني العليا و ذا بين الملا صرحُ

كنتَ الأبَ الحاني و في الشدِّ سرَى

ولكَم تفيينا بظِلك غاديًا

ولكم سقيتَ لنا من نهجِكُم رُجْحُ

أوَهل نرومُ فراقكم، كلا ولا

اشتاقَت لكُم أرواحُ من سبقوكمُ فرَح

الله شاءْ ما لم يكُن مُتوَقَعٌ

والكونُ في طيّاتهِ من بعدكُم صُبحُ

السابقون تدثّروا أخبارنا مِنكم فهل

بين القبور لنا من بعدِكم سفحُ!

لله دَرُّ القائلين إذا ذُكِرتَ

شيخٌ لهُ وسطَ المجالسِ عاطِرٌ نفحُ



______

لعقيلة سليمان العجمية

في رثاء خالنا الشيخ/ محمد العجمي




عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...