لكَ الحمدُ فوق الثنا والوصال
فأنت أمام المنى أجملُ
إلهي ومهما بلغنا المنال
فأسبابه منك يا أفضلُ
إلهي سبرنا دروب الحلال
وكل الوداد بأن نُقبَلُ
وجدناك حلو كماءٍ زلال
لكَ الحمد ربيَ يا أولُ
___
٢٠٢٠/٢/٨
______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...