الاثنين، 28 نوفمبر 2022

زينب الخلد

 كم لكِ من فضائلٍ ليس ندري

من يُضاهيكِ بجلال اكتساها

ولكِ في القلوب شأنٌ عظيمٌ

قد ملكتي شِغافها وشظاها

عِفةٌ ليس دون ما يُقال من

العفاف أو يُتباها

أنتِ رمزٌ حَوا الشمائل كُنهًا

وتربّعتِ في النساء سَماها

أوّلُ الخيرِ والسرور وحتّى

آخر السّعد واصلٌ مُنتهاها

كم من الأشواقِ تستريحُ بقلبي

أن أراكِ في حُلةٍ لم أراها

إن في الجنةِ قلبي حين تمشي

سجّل الخطوَ واثقٌ ممشاها

زينبٌ والسّنين تأتِ وتمضِ

وهي خدرٌ ما مسّه من دناها

هي روحُ الإسلام يبقى بهيًّا

ببها نورها وروحِ اصطفاها

سجّلت والحسينَ أجمل درسٍ

ظلّ فينا يُناغِم الأشباها

ليس فينا من لم يرى حَسَنَ

الصُنعِ حين واست أخاها

كانتِ البدء والطريق وحتى

كربلاء كلها لزينب، واها

خطبت من شجاعةٍ خيرَ قولٍ

فسلامٌ على سلامةِ فاها

يا صدى صوتَ وصيِّ الله حاشا

أن تملّ الأسماعُ من فحواها

كم لها والفضائلُ اليوم تُحكى

حُرّة وخُلودها كأباها


______

عقيلة سليمان العجمية

٢٠٢٢/١١/٢٨


السبت، 17 سبتمبر 2022

سلامٌ في دعه

 



ألا ما زلت عطشانًا
بلا ذنبٍ
ألا هل نامتِ الأوجاعُ
في الحُفره
تجرَّعتَ المرارة
ذُقتها سعِره
وهذا العمر فينا
باذلا أمرَه
حُسينٌ مُدَّ لي كفًا
فما أدري
بأسباب السما قطره
وأنتُم سيدي ملء المَدى
تَحمونهُ خَطره
لقد بِتنا نواسيكم على الأزمان
من أن تنمحِ الذكرى
ولكن شوقنا فيكُم
ملا الوجدان بالمرَّه
وعُدنا سيدي جمعًا
نشقُ رمالنا الخضرا
إلى العشرين من صفر
جراح قُلوبنا حمرا
نوطِّن عُمرنا الباقي
بأن يمشي لكم فِطره
وأن يبقى يحييكُم
لحفظ الدِّين
والأسره
لكم فينا بيوم الحشر
يا مولاي
حقا دينكم شُكره
فما امضى قضيّتكم
بوسطِ القلب كالجمره
نطُوف بها ببردِ الشوق
لا نشعر بما نكرَه

______
عقيلة العجمية
٢٠٢٢/٩/١٦


عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...