السبت، 22 فبراير 2025

وداعًا أبانا

 تُشيّعُكَ القُلوبُ شَجًا مَريرا

ففقدُكَ ثلمةٌ أحيَت ضَميرا

إلى الله كما سارَت خُطاكم

نسير بِإثركُم عَزمًا مَسيرا

تَهيَّبتِ الصِغارُ أمامَ جيشٍ

تقودُ خُطاهُ للهِ نَصيرا

فنَم يا سيّدي نومًا طويلاً 

فلتهنأ هُناك بها قريرا

سَقيتَ من الدِّماءِ حصادَ حِزبٍ

فأثمرَ سَعيُكم زرعًا وفيرا

فكَم بانت لكُم في الحربِ فضلاً

على كلِّ الجِهات سَمَت كثيرا

وكم كانت لكُم في المُعضلاتِ

حُضورًا غالبًا بل مُستطيرا 

تَناولتُم قضيةَ كلّ شعبٍ

كأن لكُم بكفِّ اللهِ خَيرا

فقُدتُم من شغافِ القلبِ نُورًا

إلى مجدٍ فألقاهُ بَصيرا

فأنتُم للدَّواهي صِرفَ حلٍ

و أنتُم في الحِما نِدًّا خَطيرا

سَقا اللهُ الليالي يوم كُنّا

نُتابع في الخِطابات المُثيرا

هي الدُنيا لها شأنٌ ولكِن

لكُم في الشَّأنِ من تاجٍ أميرا

نُخلدُكُم معَ الأحرارِ صُنعًا

ونُبقيكم على الأذهان سِيرا

تُشيّعكَ القُلوبُ برحبِ يومٍ

لتبقى في حَناجِرنا زئيرا 

وتَدوي لامعًا كبريقِ نجمٍ

تألّقَ في السَّما بدرًا مُنيرا

سلامُ اللهِ والأمْلاك صِرفًا

لنجلِ محمدٍ لاقى المَصِيرا


______

كلمات: عقيلة بنت سليمان العجمية

بتاريخ: ٢٠٢٥/٢/٢٢م

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...