الاثنين، 19 سبتمبر 2011

أجمل ما قلتي...

يا كاتبتَ الرأي الأول
يا مزعجت القراء
يا من تسأل عن ألوية
قومي يكفيكِ ازدراء
نحن نحبك ، جدا جدا
سنهاديك كوب الماء
قومي من فضلك زورينا
سنريك انَّا عظماء
ساعة حائطك تعنينا
هل تنسينا
هل تقسين علينا جدا
هل تسعين إلى تدمير منازانا
هل انتي منا
هل انتي
تلك المرأة ، في آخر قصة كاتبها
في آخر أيام العطلة
شيء يحملها أن تمشي
لكن أنتي
كوني معنا
حتى نبكي سويا
لكي نحكي قصة سالي
ولكي لا نهرب من مسؤوليات ضفائرنا
كوني معنا
حتى نجمع ماقد قلتي
يا مزعجت الأضواء
يا لون البرق الخاطف
يكفيك عناء..

الأحد، 18 سبتمبر 2011

نضال..

من أجل عينيك يا أم المساكينِ
من أجل قرع طبول الغوث في عينيكِ زفيني
زفيني إلى كتبي
إلى ورقي
إلى حبر المعاق على كَراسٍ كلها ذهبٍ
وكل الدمع في عينيك يا أم المعاقين
ألا أحتاج منك إلى مِفتاح
ألا أحتاج منك إلى أسامِ البارعين ذوي النجاحات
المصلين على الأحجار
أبناء  المياه العذبة الأولى
وأولاد المسافر في دفئ  الصباح
ألا أحتاج أن تأتي إليَّ لكي تناديني
أنا كلي على بعضي معادلة
لدي الآن وقت كي أبوح لكِ
وبعد الآن يا أم المساكينِ
تريني مهمَل أسأل عن عيني
أنا المسؤول عن نومي
أنا المسؤول في صومي
أنا من ذلك المسكين
وإن شئتي
أنا كل المساكين

فتاة المصعد

فتحت النافذة وخرجت من الغرفة..
أستغرق وقتا طويلا في التفكير في كتابة رواية ولكني لا أميل لكتابتها الآن ، وأنا أرى الفتيات يتصفحن الانترنت في
 الصالة أمام غرفة المصعد ، أتذكر ما كتب في كتالوج الألوان والصباغ ، من شدة شغفي في التقرب من احداهن كنت أتهرب
 من موقف يراود مخيلتي ، سرقت مني العاملة المارة ابتسامة ، جعلتني أتعمق في تخيلي ، تحركت قليلا وإذا بي قرب المصعد ،
 شردت عيناي بعيدا ، حتى كأنني وصلت إلى  معمل أجهزة قديم ، فتح باب المصعد ، وكأن وهم فتاة عمرها في العشرين
 قد اتخذت المصعد بيتا ، ربما أنا أراها ولا أرى من معها ، ولكني أشعر أنها تريد ايصالي إلى الغرفة قبل أن أصل إلى
الطابق ، تحدثت مع نفسي : لماذا أنا أمتلك القدرة على مشاهدة مثل ذلك ؟!
ولكني تجاهلتها ،، لأن هناك ما هو أهم !
 وصولي إلى الغرفة و جلوسي مع زميلتي!!

سلّمت الشمس..

حيَّتنا بتحيَّتِها الشمسُ قبلَ أن تغيب ،

بطَريقتها سلّمت
أخذت نسج خيوطِها
وتركت لنا أمانة ، وأنَّها ستعود،،
لأن لاشيء يكتَمل إلا بها..
وغابَت..


عندما عادت في اليوم التالي
تذكَّرتُ أنها نارا تحترق
فدعوت الله أن تبقى بنارها بعيدة
وتظل تداعبنا بسكينة صَمتها
وتجاورنا بخلقها النبيل
وهي تشرق من جديد وتعود لتَغيب..
أخافتني عندما غابت ذلك اليوم
لأنها كانت ككوب الشاي ينصَهر لسُخونَة ما فيه!
هكذا مرَّت أيام عَليها
فهِمت منها أن شَيئا واحداً ينبغي أن أُطالعه باستمرار
هو الأمر الذي وبختَني عليه
وأردت مني فهمه.
أنا أكنُّ لها مشاعر صَادقة ، لذلك أتمنى أن تبقى!
كما هي ..هكذا!
إلى النهاية..
فهذا هو دورها معنا..






11-08-011

فلسطين - الوطن الأم

منذ أن كنا صغارا

كانت الأعلام ترفع
منذ أن كنا صغارا.. كانت الأصوات تسمع
كانت الأحجار ترمى
وقلوب تتفجع
في ديار القدس كم سالت وكم سالت دماء
كم تهاوت شهداء
كم من الأطفال والأشياخ ماتوا خائفين
كم وكم تبكي النساء
والصدى للشعراء
( نحن لسنا فقراء
بلغت ثروتنا مليون فقر
وغدا الفقر لدى أمثالنا معنى جديدا للثراء
وحده الفقر لدينا كان أغنى الأغنياء)
الصدى للشعراء
..
وفلسطين هناك
ترقب النصر صباحا ومساء
وعيون الناس ترقب
تنظر الشاشات ترهب.. من معاناة القضاء
من دموع الطفل يبكي
يبعد المهد ويبكي
أين ياأم الهناء؟!
كم له الصوت مرارا".. في شجى يتلو النداء
كف يا طفلي بكاء
..
منذ أن كنا صغارا.. وإلى اليوم هنا
لايزال الصوت ياأماه يدوي بيننا
لا يزال العلم المرفوع أعلى بيتنا
لا نزال والحصى في كفنا
وهتافات الرجال
سوف نحمي أرضنا
سوف نحمي أرضنا
..
نحن يا أماه شعب قد خلقنا للجهاد
نرتدي الموت ونحيا ..لا نهاب الإضطهاد
لا نخاف الشوكة العوجاء في صدر الجواد
لا نبالي بالسواد..!
..
نحن صبرا في بلاد العز يا أم جلوس
لن نفارق أرضنا إلا وفي العليا الرؤوس
رغم اصرار العدا ,, رغم طغيان النفوس
سنقاوم .. وندافع
ثم نحيى أو نموت
عاليا" تبقى الرؤوس
..
سوف أبقى في ثراها.. أرسم الحلم الضنين
سوف أبقى من هواها.. انشق الهمس الدفينفي ورود الياسمين..
..
فإذا أبعدت عنها مجبرا يوما حزين
وإذا شلردت في الأرض وأعياني الحنين
وإذا جار الزمان
شاع ذكر النازحين
سوف أبقى ذاكر ياقدس لن أنساك حين
..
أفلسطين سأبقى وولائي والوفاء
حفرت في داخلي أحرفك حتى الدماء
لن سأنساكي وربي,. لن سأنساكي ولا
فأنا منكي جذوري
ولكي مني الثناء
..
وإذا ما عاد يوم نازح منا سعيد
سوف أبلغه تحياتي لك.. اني وحيد
أرقب الشمس صباحي.. أرقب النجم الجديد
كي أعود..
يا بلادي لك والسعد أعيد..

..
هم .. فإن عدت ألا ياصاحبي للدار عد,.
ثم أبلغ أمنا.. جالسة قرب العمد
قل لها،
والروح تشتاق الجسد...
قل لها:
دمعنا أماه لا بد بأن تمسحه يد!
دمعنا مهما شكا الأتعاب للبشرى يرد!
..لن سنبقى ها هنا
لن سيبقى حزننا

سوف تطويه الليالي
في غد.. أو بعد غد

ما أعظم الأقدار!!

أمن حزني ألف عليك حزني
وأكتب في معانيه معاني
وأكتم داخلي تنهاد ليلي
وأشرب صبحه كأس الهوان
ألا يامن سكنت شغاف قلبي
فأشغل نبضه حتى جفاني
يعيش المرء إذ يحيى بصمت
يعالج نفسه بالأقحوان
ويبقى ما بقي تعبا" مريضا"
يداويها بأطراف اللسان
ألا ياصاحبي خفف قليلا"
وأرضي لا تطأها بالأماني
إذا ماكنت ترضى بي وحيدا
لما ترضى علي ..أصرتُ ثاني
عرفتك طيبا" شهما" نبيلا"
معاذ الله أن تغدو أناني
عرفتك كلما ألقاك تسأل
عن الأخبار عني عن زماني
أتسألني تريد الرد مهلا"
أروح المرء تسأله تعاني
ذكرتك إذ ذكرتك يوم كنا
صغارا" نرقب النجم اليماني
تقل لي ذاك في الأعلى منيرا
تريديه سيأتي في ثواني
ذكرتك ليس من نسيان قلبي
وليس من انشغالي في زماني
تقل لي ذاك في الأعلى منيرا
تريديه سيأتي في ثواني
ذكرتك كي أقل لك هات نجمك
وهات النور حتى والثواني
لكي أحيى بها باقي الليالي
وتحيي داخلي بعض الأماني
ذكرتك كي أقل لك هات نجمك
عسى تحمله لي تأتي مكاني

ذهب لذهب

حديث الليل يمحيه الصباح

ونور الفجر يطفيه الرواح
وكل الكون في دنياي يأتي
ويذهب بعدها إلا الجراح
..
تعال نقص يا ليلي حكاية
نعيد جراحنا منذ البداية
نسلي النجم .. ما بك يا جراحي
ألم نعتد على هذي النهاية

..

تعالي كي نقاسمه الأماني
أمان ليس تتلوها أماني
يد ملسا فم عذب وحاني
وهمس الليل .. ياليلي ثواني
..
أناجي الليل كي يسمع نشيدي
وكي يتلو على لحن قصيدي
أشاركه التهاني فرح عيدي
ونشعر بالسعادة .. لو ثواني
..
تعال وغطنا ياليل نمنا
انا والجرح في الأحلام صرنا!
نرى الأزهار والأفلاج حنا
نحلق في سما الحلم .. تهاني!!
...
تعال وغطنا ياليل هيا
غدا في العيد قد نلقى عليا..
وأبرار وحمودي ولعيا..
نعيد العيد عيدا بالأماني..

لأجل الله

صه حديثي يا اخي ولا تكن ثرثارة

واجعل من الأفراح زيا ترتديه تارة
اعلم بأن حياتنا هي ملكنا اعمارة
فابني بها ما سوف يبني في غد لك حارة
..

اضحك وقهقه ..أخرج الأسنان من قضبانها
افرح وزغرد كي ترى اخوانهم جيرانها
عش كل ثانية بثانية ترى ألوانها
واستنشق الأزهار إن لم تفتتح تيجانها
..
لكن واحذر يا اخي فالعلم زينة صاحبه
فإذا أردت بأن تكن حرا أبيا فانتبه
لا تجعل الشيطان قطانا يدر بمراكبه
فتتوه في ظلم البحار وتلتهمك مخالبه
..
لا تنس أنك قد خلقت من التراب من الأديم
وإلى التراب تعود يوما ترتجي لطف الرحيم
فاعمل لذاك اليوم كي تحضى بجنات النعيم
وشفاعة من أهل بيت طاهر عدل كريم

..

جيل قادم ..!


كفي على كف الزمان تعاضد لا مال إحداهم يميلان حدا
قد قال قائلهم لمـــــــاذا ننثن أوهل خلقنا كي نعمر سجدا
لم نأتي حتى نرتوي عطشا ولم نسعى لشرب الماء فيها أبدا
فلقد حوتنا أرضنا حبا وقد بسطت لنا كف الزمان ممهدا
عهد علينا أن نوفي عهدنا ونعيد عزا للبلاد يخلدا
خطواتنا جيلا فجيلا ترتقي وبها سنرقى للعلا وسنصعدا
يوم التخرج عزمنا يحيا به
فنواصل الدرب السوي الأمجدا
لا تعثر الخطوات نحوك لحظة فلقد غدوتي والطريق لنا غدا
في كفنا اليمنى لبابك فاتح وبكفنا اليسرى نزيل الموصدى
جيم بكي ياليتها جرسا يدوي مسمعي لا يخمدا
ألف وحين يقال لي ياألف مبروك بذا
ميم مناي بدارك أن نسمع العلم صدى
عين وعيني إن دخلتك لن يراودها ندى
تاء لتدعو يا إلاهي بالنجاح تسددا
جامعة السلطان يا أملي طموحي أو .. عدا!
انتي المآل لمطلبي... هيا فمدي لي يدا
شكرا لك السلطان باني نهضة
شيدت للأجيال علما معبدا
وزرعت حبا في الفؤاد يظل ما بقيت عمان مطودا
حامي عمان ومجدها و عرينها
رمز الثقافة قائد وله الفدا
جامعة السلطان حسبك أنك مستقبلا تحوين علما أرغدا
مبنى من الطوب الجماد قد انبنى وبه عقول علقت ترجو الغدا!

تحوين من شتى العلوم منافعا تروي ضما العشان علما أفيدا
كلية الآداب تشهد عزمه وثابة، وبه العلوم تسربلت طيب الشدا
وتجارة وزراعة والطب يا و هج ينير العلم فيها مشهدا
والهندسة تسمو بها آفاقنا ،ونردد الاصرار فيها شاهدا
ما خاب من كانت إليك خطاه بل يرقى إلى العلياء دون ترددا
يبني بكي قصرا يظاهي شموخه مجد الملوك، يصير فيه.. سيدا
ويظل ما ظل الزمان وكفه بيد الزمان عزيمة تتعاضدا
ها قد أتينا كي نخرج دفعة
ميثاقها القرآن تنهل عسجدا!



طريق بين القمة والرمة - فتات حكمة


حرِّك نعليك برفق وأنت تتخطى الحجارة باحثاً عن رمل
لكي تخلِّف فيه أثر خُطاك المتهالكة
فترفع بعدها راية في قمّة الجبل ،
مع الحاجة إلى صبر العودَة إلى القاع..


انتقل بقليل من الترقُّب بين جهات الجبل
متأملاً أن تفرق بين أوله وآخره
كن أنت الحكم والمسؤول
واجعل من خُطاك دليلاً
ومن آثارها سبيلاً
ومن الشمس قِبلة
ومن حدَقة عينيك البوصَلة
مرافقك ستكون الذراع..


( أرأيت أنك من تقيّد الحرية بالحُرية)


ثم


إذا ما زقزقت عصافيرَ بطنك،
تناول بعض الحبوب التي تحتفظ بها في جيب بنطالك
من عشاءِ البارحة ، وادفن في جوفك لذة الشَّبع
وأنت ترى روح الجَبل تدغدغ أنف الريح
متناسياً هناك خوف الضياع..
متخذاً من كفيك دراعا..


إذا ما أذن المؤذن- قبل ذلك- اقتلع من أرض الجبل الصعبة أجود حصاة ،
طرِّها بماء فاهك ، أدفئها بردائك ، واحفظها نصب عينيك للحظات
لتجعل منها رمز زهدٍ يُذكرك بآخرةٍ زاهدة
ومعنى إيمان تواصل به شحذ هِمتك
في تحمل حَمل المتاع..


إذا ما هاجت بقلبك ذكرى أبناءك ، احمل فأسا وازرع شَجَرة مِن ما تبقى من حصيلة الحُبوب المُنتقاة
ليعودوا يسقونها هُم بعد أثرك، حيث يُجللونَها لحُبهم ما أنجزَتْه حُريتُك وسَبقتهم الوصول له
وهكذا تكون جنيت قبل أن تزرع
وأطفأت – مسبقاً- نار ظمأ الجياع..

إذا لامس الهواء الحار غبارَ وجهك
احمل بعضا من منديلك
واجعله قُبالة أشعتِها
ثم واصل سعيك
متوكلا على الواهب المناع..


تذكر دائما: تكون أنت الأول عندما يرفض الآخرون أن يكون أحدهم
محلك ..


لا تنسى عندما تهِّم بالعودة إلى نقطة الأصل
ابقي الراية ذكرى ودليل لأجلهم


ثم


اعبر طريق القمة إلى الأرض موجهاً رأسك للسماء ،
أملاً في أن يكون السحاب وجهتك القادمة..






29 / 3/ 2010

دعواها..

إن تاهت الأهداف في رسم خطاها

لا ترمي أخطاها على أهدافها


..
وإن استقامت ..تدعي أبناها
لا تبني دعواها على قاماتها
..


إن كنت تحسب أن عقلك ناقص
نقص العقول- حسبه بلواها
أو كنت تحسب أن عقلك كامل
فكماله أن لا تكن بلوا-ها..

لا تحسب الأيام تمضي هكذا
فالأمس كان وهكذا إمضاها


..

أيامنا دول لعل دلاءنا
تنضح .. ودلو فارغ يملأها
..كن صابرا فالصبر خيرٌ واعضٌ
والخير أن تعض الصبور ب( آها)..



الزمان المدلى

سألني يوماً لي أخ يتسلى ..
أي دار تكون فيها مَحلا
قلت: دار أيا أخي في خراب!
ليس فيها عيش ولا أمن حلّا!
قال : صه.. فالحديث بيني وبينك..
قد يطول الحديث و الليل أحلى!!
فإذا شئت استمع لكلامي
أو..
من البداية قلها : لستُ ،،
كلا،،
قلت :هات
ماذا بدلوك من فتات !!
قال: أََوَلا يُبدأ الحديث بأهلا؟!!
قلت أهلا أيا أخي..
بل وسهلا!!
قل وكل الآذان تسمع قولك
وإذا شئت نجمع العيال و أهلي
و نكون لك أهلا !
قال: يكفي ...
قلت: مهلا!
قال: ماذا؟!!
قلت: لا شيء يا أخي .. أتغلى
أتسلى
هكذا كانت القصائد تحكي حينما يصمت الزمان المدلى!!

أنا ماذا ونحن من‏!‏

أنا ماذا ونحن من‏!‏
جميعنا الآن نعيش ضمن الأحياء وإن كنت أذعن أننا ميتون و إلى الآن لم نعش في ما يسمى بالعالم أو الأرض أو الحياة!
ربما لأننا أو بعضنا لم نفهم معنى الحياة..
أن نحيى أي أن نشعر بما يحيط بنا ‏، نتعامل مع معطيات الحياة كما هي دون محاولة تأثير أو تغيير، أن نكتسب ونعطي دون الحاجة إلى تبرير ذلك لمن يصفه بالتبذير، وأعلى من أن نصف أنفسنا بالتقصير..
أن نحيى ليست تعني أن نكون أحياء ،
فقط
أن نتفس دخان الدنيا بأنوف تخاف رذاذ الماء
أن نأخذ ما نعطى أملا بأن يكون مثل ما نريد
أن نصنع الشيء فنتخيله كما نحن ليس كما هي حقيقته
أن نتلبس الحياة ونحن أموات
كل همنا التفكير!
أن نحيى برأيي هو أن نرضى بأن نكون نحن كما نحن مقابل أن نرى الأشياء الأخرى كما هي دون تغيير..
أحيانا نقف على باب أحمر كالنحاس نحسبه نحاسا ولا يكون إلا فضة مطلية بلون النحاس فهل الحديد والفضة نحاس!!
أحيانا نرى الأشكال من حولنا متداخلة لا نفهمها هل لأننا نحن لا نفهم!
أم لأنها هي هكذا!
أم لأننا اعتدنا على أن نصنع الأفكار كما يحلو لنا و يخدم تفكيرنا!
اظنه من الجدير بنا أن ندرك من نحن وماذا لنفهم ما حولنا ونشعر به كما هو لا كما نحن نريد..

لنعلم بعدها لماذا نحن نحيى كما نحن!

هل يتحدث الطير

الحكاية لم تكن نسج خيال
كان طير ذات يوم فوق أعشاش المدينة
بين أشجار الحلال
يرسم الواقع كي يحيى هنئا في بلاده
دونما قيل وقال
...
كان طيرا منذ عام
حين هاجر
تاركا من خلفه ألفا ولام
وحناجر
...
ذلك الطير تنقل بين أعشاش كثيرة
كي يرى منها المناسب
ليس من أجل المناصب
لكن الأعشاش كانت أبدية
فنسي الطير المخالب
وبقي ينتظر العش هدية
...
ذلك الطير بنى عشه تحت الظلال
لكن العش تهدم
حين قال
للمقالات مقام
والمقام للمقال
...

ذلك الطير استوى يوم وحيدا
حينما هاجر سربه للحديقة
لم يكن يستعذب الوحدة لكن
هذه كانت حقيقة
...
غيم الجو على الطير فأبدى خوفه
دون انتظار
واستوى في بيته يحسبه كان النهار
لكن الليل رفيقه
ثم يأتي الإنتصار
...

الإنتصار أن تغادر ذلك الكهف المدمر
هكذا قالوا جميعا
سنبرر لك أفعالك حتى نحتويك
ونحن
سوف نحيى الانتصار من نوع آخر
لا تسألنا عنه حتى لا يسيئك
لست أدري
لست أفهم
...
نحن نرسم صورتك
ونخطط وجهتك
ونحدد صفحتك
كي تغادر
ويكون الكل فاجر
مثلنا
مثل الحناجر
والمقابر
أوجس في النفس موسى خيفة حين تكلم
قال : رب اليوم عيد
ربما ليس محرم
ثم سلم
ومضى نحو ذويه
يعتذر
لكن تهدم
هكذا كان محرم
والربيع أيها الطير أنا
سأعود أتظلم
أتهجم
كلما قالوا سيأتيك المحرم

الربيع للنعاج البيض يتلوا قصص الحكم
روايات الزهور البيض
وروايات مسندم!!


سوف أخبرك لما لم أنتصر
حينما قلت انتصار الحق يعني أن
تنادي انا مسلم
لم يجب إلا صدى الصوت
من المجهول!!
أنا مسلم
...
أنا لم أكتب سوى عشقا مرنم
كي أعيش
أن لم أشهد برب الكون حبا كي أعيش
أنا ما كنت سوى نفسا يحاكي
أنفسا عمياء
في روض المنية
قل لماذا يذكروني
كي يقولون
تعال
أنت منا
سوف نلبسك الأماني
لا جدال
...
سأقول حينها عذرا
فعقلي ضاق فكرا
ثم ماعدت أرى إلا ما ترون
من حديث الأبجدية
والهوية
والنعال
والكذب
واللانفاق
يا أخيه


لم أراه ذات يوم شخص ليلى
حينما قيس تحدث
أن ليلى عربية
لم أكن أعلم لماذا قال قيس
سوف أبقى
دون أن أحتاج أن أبني هوية
قل لماذا الانتصار
أو لما حتى نقول
طر ألا ياطير بابل
أخبر الصحب بأن الحشر أقبل
ليقابل
طيره
و يحملنا كما اعتاد مراراً وزره
قل له
أو لنا
لن نغادر
سنعيش
حيث يحيى الحب
لكن
لن نعود
فالحكاية لم تكن نسج خيال
بل جدالات طويلة
وسجال

...

وعلى الله التوكل
وحده الرب الذي يعلم صدق الآدميين
ويعلم
كم حكاية
خلف جدران البنايات الطويلات
وكم هنالك من نهاية
وبداية

الحكاية لم تكن إلا خيال
اعتذر
هذه كانت قضية
لم أكن أسأل عن ليل الوحوش
فهو الليل تبدل
ثم طر يا طير
أخبرنا
إذا عدت سنخجل
سوف نكتم
حبنا لك
حين ترحل
فالأماني تتبدل
ربما أو ربما
يزرع الزهر ليذبل
ثم ماذا
هل أرتل
إنه محض كلام
يتجول
ليس يبكي
لكن المستقبل
الماضي تحول
أعلم السر قداسة
لم يعد للسر فيه الخير محمل
لم يعد إلا جحافل
وخيال
وفراسة

...
وقليل من فتات
وكثير من حراسة
...

والكثير حين لا نقوى سوى
رفع الأكف البيض
ربنا ارحم أهلنا كانوا يحبونا
وكنا معهم نهوى الحراسة
ربنا ارحم أهلنا
ليس للعقل سوى
بعض السياسة
ليس للعقل احتراف
بالقلوب



هي آيات من الأهل حتى نفهم المعنى ونجهل ب
عدها معنى القداسة
والسياسة
...

لم أعش ياطير حتى تستريح
لكن الريح استخفت بالرمال
فامتطت صهوتها ذاك الحصان
واعتلى دور الرئاسة
انها كانت حماسة

...
رفف الطير بعيدا
لو يعود
كي يحدثنا لعل القلب يرضى في الخيال
أن يقول:
كنت أحسب أن شمس الفجر تنتظر الصباح
خلتها تنظرني
إنها تنظرني!!

لا تعد ياطير فالكلب إذا ما مات
يخشاه النباح
لا تعد ما راح راح
واللقاء عند الصباح


لا تعد لي لن أراك
ولكن
عد بنا للانتصار
ربما نلقى ملاذا للحكايات الطوال
في بلاد الانتظار

الانتصار في لغتي يا طير أن
أرمي بالحجر ولا أقول لماذا لم تتحطم الحجارة!!
فأرسل عليهم طيرا أبابيل
ترميهم بحجارة من سجيل
...
لن أقل لك يا طير حينما تنوي الرحيل
أبلغ سليمان أني عنه في سعة وفي غنى رغم أني لست ذا مال


ولن أقل لك ياطير حينما تنوي الرحيل
الخلق ساروا وخلفهم تسرى مناياهم
وحيث ما بلغوا من علمهم وقفوا
تعلموا من أباطيل الزمان هوى
فألحدوا وبنو في علمهم وقفوا



بل سنقول

لو كنت تعلم ما أقول عذرتني... أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتني... وعلمت أنك جاهل فعذرتكا

ولما عذبت نفسك أيها الطير

لعله

لم يراك
أو رآك فوق رأسه

فنساك
في هناك



نسج الحكاية لم يكن إلا مقال













مكالمات مسجلة ( تعذر الحصول)

-السلام عليكم ، خدمة متابعة الأرقام الغريبة لمعرفة أصحابها أحد أهم ما يوفره فرع الاتصالات والخدمات لدينا,

في حالة كنت من من يعانون من كثرة الاتصالات مجهولة الوجهة :
اضغط رقم 1 واكتب رسالتك..
اذا كنت من من يسأل عن الأرقام لمعرفة أسماء الأشخاص:
اضغط رقم 2واكتب رسالتك..
إذا كنت من الذين كانوا يمارسون هذه العادة السيئة في ازعاج الآخرين واردت اقلاعها و"التوبة":
اضغط رقم 3 وستصل الرسالة..
إذا كنت تريد خدمات أخرى اغلق سماعة الهاتف وسنعاود الإتصال بك لاحقا.
(ملاحظة -هيئتنا توفر للعملاء كافة الوسائل لمحاولة مكافحة هذه الظاهرة)
المتصل: شكرا لك أخي .. إذا ممكن تحويلي للهيئة مباشرة!!
-‏ نعتذر هذه الخدمة غير متوفرة حاليا!
المتصل:
(الضغط على الزر1 )
تزعجني أربعة أرقام الأول لا أعرفه والثاني مسحته من السجل والثالث لأحد أخوتي والرابع رقم آخر لي..
(الضغط على زر 2)
لا أريد!
(الضغط على زر 3)التوبة!!
اغلق المتصل سماعة الهاتف..
وصلته بعد ذلك الرسالة:
عذرا تعذر الحصول على الرقم المطلوب ، ارفع سماعة الهاتف وكلم الهيئة.

من دفتري

في صفحة بيضاء ناصعة نقية

سطرتها قصصا حكاياتي الندية
علمتها ألفي وحرفي ، أولي ،قلمي وأوراقي البقية
علمتها اني أنا .. وهي التي كانت عليه
ـــــ



كنّا هناك وها هنا كنا سويَّة
كنا هناك وها هنا وما كان إلانا
وبعض طموحنا
والأبجدية
كنا وكان مساؤنا
كنا وكان شتاؤنا
والثلج يسقط في روية
غطا السواد بياضه ، فغدا البياض عليه زيه
أنا والشتاء والأبجدية
ـــــ



لما كتبنا الفجر صاح الديك
وارتسم الصياح على زجاج الشمس في صبح ندية
كلماتنا كانت شجونا في المساء
لكنها كانت شجية
ليست لتفسير خطأ
أو لتأويل خطأ
لكنها تعني البقية
ــــــ


الفقه في بعض الكلام بسحره
والسحر في بعض العتاب بنثره
وحديثنا كان التقية



ـــــ



الحب كان سلاحنا
وسلاح من لا يقوى إلا الذبذبات
الذبذبات
الذائبات
والباب مابين الهواء وفي الهواء
في الفتح
ليس سوا فتات
والحرب في السر
علانية



ـــــ



2010-01-04


خيط !


أصغي إلى الوهم
لكن بعقل!
وأترك في الأرض مساحَة رسم
وأذكر ربي
وأن لي الله
فحيث صلاتي
أجافي صحبي
وأذكر ربي
ولكن بعقل!
أطفِّي شموعي
أطيل ركوعي
وأنهي صلاتي
و
لكي لا أمل
أسمّي صحابي وأحباب قلبي
وأنساك نفسي
ولكن بعقل!
أبوح بعذري
وأحفظ ظهري
وأربك نفسي
ولكن بعقل!
أبدي سلاما
وأنهي سلاما
وأترك خوفي
على راحتي
ينام في سكينة
ولكن بعقل!
أدور وأبحث
وأسأل عن بعث
وأقرأ في الحث
لكن بعقل!
يثار بعقلي صدى المستحيل
ولا أرتضيه
وأقرأ واقع أمري
وأهجر سحري
وأيضا بعقل!

أزحزح عن فكري الموت
حتى أرى الناس مثل أثير
أعود إلى عالم المُثل
ثم أعود إلى الشعر والنثر
والعلم والعقل
لكن بعقل!!
أداوي جراحي
أيضا بعقل!
أنا الوهم إن سادت العتمة الليل
أنظر للصبح كي ما يعيد على ملبسي جثتي
ويمحو التلاشي
ولكن بعقل!

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...