الأحد، 24 يوليو 2011

أمام البحر


أمام البحر أنسى أن لي دفتر
وأنسى أن عندي سائل أحمر
أمام البحر أبقى أنظم الأبيات
لاشيء هنا يسأل ما المصدر
ــــ
أمام البحر أحرار
وقرب البحر أسرار
وعند الشاطئ الأسمر
يهيج الموج أعبار
ــــ
هنا يشغلنا المنظر!

لا أهوى فتح البيبان

أنا أسمع صوت الألحان
وأغرد عبر الأزمان
ويدوي صوتي من حولي
ليفوق نعيق الغربان


أنا لا أخجل أن أدفع عن ديني الشوكة
أو أن أحجب عنه آلام الفتنة والعركة
أنا لا أهجع حين أراه يتمزق نحوي
فأنا مكتوب انسان


أنا عندي أخطاء كثيرة
وذنوب تملأ صفحاتي
وعيوب لا تسع الدنيا
ومساوئ بالكاد تعد
لكني أتبع إيمان


أنا كنت أرى نفسي القدوة
وصحابي تملأني قوة
وهموم تجمعنا حرصا
تنسينا أتعاب القسوة
وعداوة بعض الخلان


أنا واجهت مصاعب شتى
وتقبلت نصائح حتى
وتعاملت بخوف وحذر
وتبنيت مبادئ غيري
وتسلمت مقاعد غيري
وترأست كبار العمر
وتحملت عناد القدر
كي أثبُت َوسط الطغيان


أنا من عمر هذا اسمي
وإلى يومي يذكر رسمي
ويقال فلان ابن فلان


أنا عذرا أجمع ذاكرتي
أودع مالي في محفظتي
أؤمن أنّا نملك فكراً
مختلف بعض الأحيان


أنا هذا ،أنت تساءلني !
تطرق بابي لتجالسني!
أنا عندك عاصرتك فترة
من أنت الملك الديان!؟!

لست أحبذ فتح الباب
لا أهوى فتح البيبان!


ــــــــــــــــــــــــــ

22-7-011





سلطان الحيرة

يجبر كسر الخاطر منك وجود الخاطر
ويسلي الروح بإهمالك بعد الناظر!
الشوق إذا فجر ماءه نهرا يجري
لكن العلة في أن الشوق مكابر
أخلو مع نفسي أحسبها تسمع همسي
ويخالجني منها حذر مر عابر
أكتب فيها بعض حروفي متأنية
وأشاطرها من آمالي بعض مشاطر
هي تجعلني مثل أميرات الأحلام
وأنا أكتبها في عيني حلم ساهر
أنا أنساهاحقا حين أعود لرشدي
و يحدثني منها ناي حر طائر
أسترسل في همسي معها
فيحرك خوفي بين الاثنين دفاتر
أكتم فيها من أسراري ما يلهيها
والنفس دلال تدريها، يمليها قطان فاجر
أمسكها حتى أجريها
وأبوح لها لأداويها
فأحار بها ما يبقيها ، متنزهة مال الجائر
إن مالت نفسي أجرّمها
وإن اعتدلت لا أسلمها
فهي طريق العمر السائر
سلطان الحيرة يقسمها
ويغلق من حول شهيقها مبسمها
ويقلبها ألف جنازر
يوهبها الفرحة أحيانا ويناشدها
ويحن إليها يرشدها
فتسافر في حب معه!
كالريح تهاجر وتسافر
النفس إذا ماابتعدت عنها سلوتها
يكسر فيها الظن حنين الزمن الغابر
فيسائلها وتسائله والقلب حديث متقاطر
من كان المجرم ،من فينا؟!
كسر الخاطر أم جبر الخاطر والخاطر

يعلمنا على التربة..

كنَّا صغار يا يمّا وكانت للسما من الطفولة شابكة انظارنا
طيور ترفرف وترحل وتطير وياالطيور الطايرة في بلدتي أعمارنا
كنا صغار يايمّه وكنت أسمع يقول الشيخ يجي زاير غريب يزورنا في بيتنا ويجلس معانا ف دارنا

********
وهو كل يوم يجيب من الشعر عنه
اليشوفه يدخل الجنه
ويقول انه ويقول انه ويقول انّه
وكلام كبيييير
وكلنا صرنا نتمنى
خذاني النوم ويا صوت الشيخ
صرت أحلم
أشوفه يركب المنبر ولابس
شال هم أخضر
وصوته يزلزل العالم
يتبسم لي وأنا اغتر..
اليشوفه يدخل الجنه
تركت من الحنين أصحابي في المأتم ورحت ليمن وصلت
الباب
اعد كم زاير وكم زاير يدخلون وكم غياب
وأنا واقف له استنى
(أشوفك من بُعد يمكن
أو تدخل وتتعنا)
بحضورك احنا لك خطار
وبالشاره تكلمنا
ومثل ما قال عنك الشيخ
تسألنا وتعلمنا
لا تمزح معانا تقول انا صغار ترانا نفهم المعنى
ودريت من الحلم متأخر وكنه
يصيح الشيخ خلصنا

**********

مضت أيام، كبرت شويه بفكري
وصفا عمري وصرت أحلى
كنت أحسبها أيامك مع أيامي
كم عمرك يصير اليوم أتساءل إذا تسمع
يمكن غيبتك تغلى..

كنت أسأل وليمه ألحين…
وأناأسأل وينه ياترى الشخص الغريب الي وعدنا يزورنا في بيتنا مازارنا


*************
كنا صغار يا يما وكانت للسما من الطفولة شابكة انظارنا
طيور ترفرف وترحل وتطير وياالطيور الطايرة في بلدتي أعمارنا
كنا صغار يايمه وكنت أسمع يقول الشيخ يجي زاير غريب يزورنا في بيتنا ويجلس معانا ف دارنا

************
تقول أمي:
ينادونه بوقت شدة
ويسمونة أبو صالح وهو شبه النبي جده
وعندهم بيتهم واسع كبير وكامل وحده
وعندهم مدرسة وكتاب وعدهم قصة ممتدة
وقصتهم تلم أحباب وتجيب الخير وترده
حوائج كل هذي الناس معهم للحشر عهده
وتقول أمي :
امام وحجته بايده اليسأله ينحرج منه
ترى كل العلم عنده)))

*************
في مرة
طلعت أنتظره و بالليل وعمري ما تعدى ثمان
يجي باكر ، يجينا اليوم ، معه شنطه ، معه لعبه
يكلمني ، يناديني ، يسولفلي عن التربة
تأخر هالغريب الي ينادونه هلي فعمان
يمكن ناسي العنوان
ويمكن ما يعرف اني مجهز له قصيدة طويلة وصعبه
من صغري وانا لليوم لا زلت ألهج بحبه
وأسلك نهجه ودربه
تعبت من انتظاره سنين وأنا عايش على العتبة
تعال ارجع لنا يالمهدي ملينا من الغربة
تعال اجمعنا بظلالك وعلمنا عن التربة
تعال اجمعنا بظلالك وعلمنا عن التربة


************
10-7-2011





فعلا أذى!

إلى أختي:

أودعتُ فيكِ من الصِّبا أحلامي
ورسمتُ مثلكِ فيَّ حين تنامي
وأنا أراكِ لا أراني إنما
أجد احترامي ماثلا مترامي
أنساكِ فيني عِبرة عوضية
فيطول تحديقي واستفهامي
الخوف يملأ خافقي وجوانحي
وأنا لك لكنكِ ستنامي
مازلتُ مقلت سائلٍ مشدوهة
انشدتُها عَبراتهم فتلعثمت آلامي
ماهمّني من شأن نفسي يومها
في غصتي ذكرى لها استسلامي
هزت بقلبي القرح دهرا ياله -فعلا أذى
لملمتها مكبوتة أوهامي
يا لوحة معدومة مذ لوِّنت
وقصيدة مكسورة لو نظِّمت
معزوفةٌ معذورة الأنغامِ!
أختي دعيني والهواء يضمني
فنسيج أفكاري غدا هندامي
لو تعذريني عند خطي للمنى
أو تسلمين إلى الجنون كلامي
فغداً بلاءٌ والوجوه كثيرة
وغداً أغص وتنتهي أيامي
من انت في كل الكلام قصيدة
مأسورة في قافها أقلامي
ما أنت في كل الحديث قضية
أم صدفة مرقوعة الأرقام
23-6-2011





من يرسم العدالة

أبقى له التاريخ فاها مقفلا
فاستسلمت يداه للسماء
ألغى الربيع والخريف من حكايا أمه
فاغتابه الشتاء
كان الوحيد بينهم أصحابه
يسمع صوت الطائرة

،،
عيناه تجري خلفها
يداه ترسم في الفضاء تحليقها

ألصق فيها عينه
كأنما الآمال صارت حتفه الوحيد
أمدى بعيدا في الفضاء
فارتاح للسكون
أنساه ذلك النسيم كل صمته
حتى غفا ونام

___
أحلامه عش صغير في المسا يضمه
ودفتر ومنضده
حياته سجادة من السعف
وشربة من ماء


___
أسماء لو ترينه
يمشي الطريق خائفا متوجسا
يسمع صوت خطوه
وتمتمات أنفه
وسلم طويل

يخشى بأن يتسلقه
من خلفه قضية محفورة في الذاكرة
لكنه ما بينهم ضعيف
افتاءه حديثه
وورده نعي طويل
وحكمه انصاف
لكنه معقودة جنانه
و مطوي لسانه
وصوته خفيف
مازال عنقود الحياة فيه يانعا
وضرسه يؤلمه بشدة
و حبه لأرضه كبير

___
رام التفلسف فاغتدى مهرولا
اليوم كان أمس
والميت عادته الحياة
والرمل بحر في العروض
والسم فطر أحمر
والعلم في التعبير

___
أصاب في الجهات خمسا ستة
حتى إلتغت من فكره الصراحة
ألهاه صوت جملة
فأطلقت سراحه

كن يابني منسطا وواعيا
واجتنب القداحة

____
7-2-2011


صيادي.!


بميناء الشفاه رست سفيناتٌ

فما رحلت سفيناتي

تحدث بعضها بحبال صيادٍ
فترتسم ابتساماتٌ
تحاكي لون مأساتي
غبار الذل في ذاتي
فبعض السؤدد الحفور في لغتي
تهادا للسقوط على جدار البعض
معتالا على التاريخ
في ماضي البناياتِ
بميناء الشفاه رست سفيناتي
وعند الشاطئ الذهبي أحجيةٌ
تغذي الشوق عن بعد المسافات
***
هنا ألقى شباكَ الصيد صيادي
وراح ليجمع المحار!
فيمنح من هواه لوحة الرسم
دعاه قبل الاستغفار
ويغرف لحظة الهم
فيطفو حوله مسمار..
يتمم بابتهالاتي!
***

راح يقلب الذكرى
فعاد يقلدِ القلب المريض حكاية الدفلى
ونرجسةٍ بقرب قوارب خشبية خاويةٍ عجفاء
خطى ميتةٌ عجلى!!
***





لك الوجع العميق وليلُه المهدي


يا بحراً أناجيه لأقرأ سطره الثاني
ويا أنشودة البحار في صبح توخاني
لصوت حزينة ثكلى!





أنام بقربي الأحلام

وأخشى أن تفيق غدا وتلقاني و أشرعتي
لأنفسنا
تهذي كالرياح تعانق الطربال
وتمنعنا من السير بلا أقدام
وتمنحنا الأنانية..
وبعض الحب للأرحام!
***
أحبك شاعراً فيني
أحبك ضائعٌ فيني
أحبك ثائر فيني
وفي عينيك قنديل يضيء سناه أروقتي
يعير فمي انتباها حين يرويني
فيسألني بلا معنى:
لما تنسين آياتي!

***





كباخرة تقل الصبر حتى مرفأ الكلمات


يعود وفي يديه يمسك السمكات
هو الصياد صيادي
وضوء الشَمس يحملنا إلى المرفأ
ليهدينا الطريق..





فتنسى حفلة الاغماء

دوار البحر
والأصداف
فما برحت بأقلام النُّحاة تصاغ آليات!






***





29-12-2010م









عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...