الأحد، 24 ديسمبر 2017

علي روح

لروح علي ، وقلب علي ، وعين علي
صلوات .
لروحِ علي أنا أشعر
وقلب علي يدبّ الحنين و يستوجرُ
أعيشُ مِراراً بطعم الحكايه
بأنّك يا سيدي المحور
تدورُ حياتي كقطان بحرٍ
وعيني على اثرهِ تبحرُ
أنا مذ سكنتُ الفلا علوي
وأرضٌ بقلبي له تُزهرُ
رميت بأفواج عشقي إليه
وكم مِن عشيق به يفخرُ
سألتُ السنين بإثر السنين
وأعلمتُها كُنه ما اُضمر
: لماذا  تأطّر للسعد بابٌ
وظل له الضيف لم يُغمرُ
أجابت لأن الدعاء جليٌّ
تناوشه في السما حيدرُ
فظلت هُناك جميع اللغات
تنادي بأعلى المدى تسهر
وأني بالبرد لا اتقوّى
ولكن اصير به مجمرُ
تهافت صوتي لأقصى مداه
ونادى عليا فلم يخسرُ
علي امير الورى أجمعين
ابو الحسنين كما يُشهرو
بيوم الغدير توافد لله فيه
النهى الأشمل الأكبر
فذاك علي بكف النبي
له بين جفنيه حلم الوصي
بأن الولاية من بعده
له الحق فيها و ما يأمرُ
علي هو الكون اذ يبصر
علي له ذي الحياة استقرّت
له كل عينٍ غدت تنظر
بأفق السماء علي دعاء
تراتيل وجد إذا تُمطر
فمرحب بقلبك حين تشيّع
وما حار فيه و لم يضجرُ
فنور الولاية نور عليٍّ
و نور الهداية ما يثمرُ
لروح علي و قلب علي و عين علي
أنا اشعرُ

هادي و فاطمة

يا شذى ورد العبير
عطري هذا المكان
فاطمة اجمل عروس
بزينها هالورد زان
......

تخطي خطوتها بهدوء
كنّها عود اللبان
صافي مبسمها الحياة
تعطرت منها الجنان
...
تنتظر خطوة دخوله
و ترتقب هادي بأمان
الله يجمعهم بلطفه
في وسط حب و حنان
...
الليلة كل الحاضرين
هنأو بدر الزمان
فاطمة و هادي ف عرسهم
اكتمل عقدٍ مُصان

ثرا


ارض تقل ثرا الاحسان عامرة
فكيف قبر و فيه سيدي انت
في الكائنات هدوء الصبح يسكنها
و في الخلائق فحواك و ما شئت
كم ذا ستطوي بنا الاجيال معجزة...

كانت بعصر ابيك المرتضى سُكتا
كل المعاجز سارت تنطوي حِكما
وانت انت الهدى ، انت الذي دمت
كنت الوليد يباب الخوف تعصفه
فتستوي الكربات الغيد ما ردت
انت الذي من يراع المهد امنية
لكل عبد بسيط ، خوفه صُنت
اذ جئت للكون يا ذا النور ملهمه
غيرت لون ضباب الكون مذ جئت
فكنت انت سماً من غير اعمدة
وكنت انت الحياة و موئل الموتى
يا ذبذبات حنين المصطفى فينا
و كلما جاء صوب الحب اسرجت
اشعلت نار جوى من غير ما حطب
فيك العلوم ذوت من غير ما لذت
هيجت كل حليم قال في لغة
و سرت نقطف من توديعك السبت
من كل ما كان في الامال من غدق
كنت الذي يغدق الافهام و الصمت
يا نور هذا الدجى الوافي تحيته
يا سرنمات الشذا الوافي لقد رمت
اجليت كل كروب العالمين سدى
اشعلت فينا حرائق كلها نبتا
وددت يا سيدي لو كنت عصفورا
على الشبابيك كالزوار قد بتا
اصلك حاف من الاقصى اليك لكي
اجيء قبرك حتى الرمل او حتى
اني بذلت قصار الجهد من سعة
وانت انت الكريم اليم ما استُؤتى
كنت الاب الحاني اذا استعصى الكرا
والفارس الحكم المشمول ما قلت
فيك العساكر كم حارت و كم سكنت
و كم تزول مع الموتى لك الجبت
كم كنت فينا سنين الصمت وافرها
لكنك البطل المغوار مذ كنت
و كم تنادت الى العلياء ارشفة
لغير جودك لا والله ما عدت
(يا صاحبي) مهما تكن بين اذيال الورى نتف
فانت بالحسن الزاكي لقد لذت
و فيه تذوي و تبقى ترتفل جلدا
مجدا عظيما به لولاه ما صُمت
فاشكره يوما مليئا بالعطا جزل
ففيه قدسٌ قداسات اتت فأتى
ان زرت قبره في كرب سيكشفه
بلا ضريح اذا ماجئت او زرت
ارض تقل ثراكم سيدي شرف
ارض الزكي بقيع الحزن ما اعتدت

عقيلة العجمي| مولد الامام الحسن

تأدب

أودعت فيك من الحياة بشاشة
ومن الحياة بشاشة أودعت بي
اسكنتني قصرا و انت ببابه
والباب مل وقوفه بتأدب

ايمان




يرزق الله الكثير
غير أنك يا ابنتي كل الكثير
فيكِ قد رقت مسام العطف والحب الوفي
مذ أتيتي صار للعمر مصير
يا سني الصبر يا حلما طويلا
يا شذا قلبي ويا كل العبير
أنت يا إيمان لون قرمزي
في حياتي، يا ابنتي حلمي الكبير 
كم سألت الله أن تأتي بدربي
درة من دونها أبقى أحير
يا كفاياتي عن الأشياء أنتي
فيك طاب العيش بل أمسى حرير
صانك الله ويحميكِ الدعاء
قبلة أنت لقلبي المستجير
كالفضا قد حلقت فيه الأماني
ضحكتي فيك غدت شما تطير
كالسنا كالحب كالورد الندي
كالفلا كالرطب كالماء الغزير
أنت إيماني لوحدي
انكِ صوت شجوني
بل صلاتي في الظهير
يا ابنتي ها مر عام 
قربكِ زاد حياتي سلوة غرا تنير
زانك الله صفاء
وزهاء وأثير
كلما تأتي بعقلي
نشوة تأتي غدير
والهواء الرطب حولي
فيك قد صار مطير
السلام الحب روح
يا ابنتي أنتي بشير
كلما هيأت نفسي
إن أراكِ أستدير
فيض عمري صوت قلبك
نبضه قلب صغير
أنت لي رزق كثير
يا ابنتي أنتي الكثير


الرضا


علّق أمانيك البعيدة مدّةً
حتى تصل فيها الى ساحِ الفضا
تأتي على تعليقها بصعوبةٍ
لكن ستذهبْ من بقاعهِ قابضا
فالافق مهما امتد يجذِبه العُلا
كل العلا ان شئت في شخص الرضا
ستذوق مرَّ قساوة الايام ما
تغدو و ترحل هكذا يمضي القضا
لكن و حسبُك حسرة لن تنجلي
الا اذا أدركتَ كنهاً غامضا
حيث ابن موسى الاقدمون توسلو
حبًّا اذ المحبوب اوفى من مضى
باعوا غمار الحُب في ساحاته
فإذا بنور الشمس من حَرّ اللظى
غطّى غِمار الكون وهجاً نيرا
فزهت عقول الخلق ، جهلاً رافضا
ما أجمل الايام في باحاته!
حِصن اذا ما جار دهرٌ وانقضى
أسرار قُدس الله في غاياتها
فيه و في نسل الوصي المرتضى
هم ثُلّةٌ و عشيرة و سفينة
في لج غيب البحر تنجي مغرِضا
و الأفق مهما امتد يجذبه العلا
كُل العُلا ان جِئت في شخص الرضا
________
كلمات/ عقيلة بنت سليمان العجمي
بعنوان/ مدينة رضاً

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...