رمضان حي على الصلاة
عادت بوحيك أربعين
ذابت مواويل الشتاء وازدان وجه العابدين
وتلونت آمالنا تتلو خشوع الذاكرين
بظلال دعواهم لكم نامت عيون
واستقرت أفئدة
وبهم تفاءلت السنين
..
السابقون إلى الخطايا مثلهم
من للإنابة سابقين
والمعرضين عن الغواية
بينهم ، مثل الدعاة إلى الهداية
كلهم متعلمين!!
..
أبواب قريتنا مغلّقة على أوجاعنا
، القارعين لها يد المتفهمين!
و دروب قريتنا مراحل عمرنا
عرق الجبين على الجبين
همس بأوراق النخيل محوصل
ينبوع ماء مهمل
مرت به ترنيمة ،
در،، بك ،، درك
أحد الرعاة العابرين
أبناءنا مستكشفين ،
الطين واحات لهم ومسارح !
البرد مل ثيابهم وهم السؤال خطابهم
وإذا بهم مستغفَلين
وبناتنا مستَمهَلات
يستشار لأمرهن رجال دين!
أحلامنا مثقوبة، جراء عادات الحياة
ومشاهد منسية ، بحروفها مستأنسين
..
تمثيلنا موهبة مدفونة في خوفنا
أن تستثار حفيظة المتدينين
فحلاوة اطمئناننا للعيش بالجد رهين
خروجنا حصن حصين
ووعودنا غمزاتنا
ورجوعنا للدار عقد الياسمين
..
وعلى نسيمات الهواء جفوننا
تغفو انصياع المرغمين عن السهاد
في ليلنا ننفي عيوب صحابنا
وَجَل بنا أن نتهم أحبابنا
طرفاتنا ، ضحكات عمر دافئة
تجمع فينا عزمنا
أن نستمر ولا نلين
دكان قريتنا ، مضيق ودائع
فيه يباع لنا العناء
وبه نجد إلى اللقاء
يجمعنا حسن الإخاء
وشوارع ،طرق ... ودَين
وعزيزة في حينا أسرارنا ،أن يستهين بها ولاة أمورنا
نحن أبطال القصيدة
نحن أيتام النشيدة
نحن سهو الغافلين
نحن بر الوالدين
نحن عشاق الحسين
نحن تربية المساجد والمآتم والمدارس
نحن تأنيب الضمير
نحن براءة التفكير
نحن تحليق العصافير الصغيرة في الصباح
نحن خوف خيانة المبدأ ، تطييب الجراح
نحن صمت المرتضين
..
ما زال حلم ان نفك قيودنا
ونصوغ وسواس الثقافة باسمنا
هي وحشة للعمر لفظ نعاسنا
أواه ، كم عشق بنا..
أواه ، نبكي زهدنا
آه وآه ، ويحنا
يلفي علينا العمر
يلقانا نعد المحسنين!
..
قصص الحياة طويلة لن تنتهي
فاركن لإحداها لتعلم انت أين؟!
عادت بوحيك أربعين
ذابت مواويل الشتاء وازدان وجه العابدين
وتلونت آمالنا تتلو خشوع الذاكرين
بظلال دعواهم لكم نامت عيون
واستقرت أفئدة
وبهم تفاءلت السنين
..
السابقون إلى الخطايا مثلهم
من للإنابة سابقين
والمعرضين عن الغواية
بينهم ، مثل الدعاة إلى الهداية
كلهم متعلمين!!
..
أبواب قريتنا مغلّقة على أوجاعنا
، القارعين لها يد المتفهمين!
و دروب قريتنا مراحل عمرنا
عرق الجبين على الجبين
همس بأوراق النخيل محوصل
ينبوع ماء مهمل
مرت به ترنيمة ،
در،، بك ،، درك
أحد الرعاة العابرين
أبناءنا مستكشفين ،
الطين واحات لهم ومسارح !
البرد مل ثيابهم وهم السؤال خطابهم
وإذا بهم مستغفَلين
وبناتنا مستَمهَلات
يستشار لأمرهن رجال دين!
أحلامنا مثقوبة، جراء عادات الحياة
ومشاهد منسية ، بحروفها مستأنسين
..
تمثيلنا موهبة مدفونة في خوفنا
أن تستثار حفيظة المتدينين
فحلاوة اطمئناننا للعيش بالجد رهين
خروجنا حصن حصين
ووعودنا غمزاتنا
ورجوعنا للدار عقد الياسمين
..
وعلى نسيمات الهواء جفوننا
تغفو انصياع المرغمين عن السهاد
في ليلنا ننفي عيوب صحابنا
وَجَل بنا أن نتهم أحبابنا
طرفاتنا ، ضحكات عمر دافئة
تجمع فينا عزمنا
أن نستمر ولا نلين
دكان قريتنا ، مضيق ودائع
فيه يباع لنا العناء
وبه نجد إلى اللقاء
يجمعنا حسن الإخاء
وشوارع ،طرق ... ودَين
وعزيزة في حينا أسرارنا ،أن يستهين بها ولاة أمورنا
نحن أبطال القصيدة
نحن أيتام النشيدة
نحن سهو الغافلين
نحن بر الوالدين
نحن عشاق الحسين
نحن تربية المساجد والمآتم والمدارس
نحن تأنيب الضمير
نحن براءة التفكير
نحن تحليق العصافير الصغيرة في الصباح
نحن خوف خيانة المبدأ ، تطييب الجراح
نحن صمت المرتضين
..
ما زال حلم ان نفك قيودنا
ونصوغ وسواس الثقافة باسمنا
هي وحشة للعمر لفظ نعاسنا
أواه ، كم عشق بنا..
أواه ، نبكي زهدنا
آه وآه ، ويحنا
يلفي علينا العمر
يلقانا نعد المحسنين!
..
قصص الحياة طويلة لن تنتهي
فاركن لإحداها لتعلم انت أين؟!