السبت، 16 نوفمبر 2013

تداعى النداء

أذيبي فؤادي إن فؤادي طواه الردى
أيا حرقة الدهر نحن نلبي نداءً سريع

هلموا إلى ساحة النصر فيها قتيل الهدى
تكابد أحشاءه ذمة العالمين جميع

يبث لنا بين أفياء مجد وعزم  ندى

حسين شهيد حسين خلود حسين شفيع

لقد مر حول حسين زمان و عاد الصدى
فهل سيعود بذكراه حيا لكي لا نضيع

أناديه مهلا ففي الكون هذا جواب و ذا
سؤال يتيم لوحدي أسليه بعد القطيع

لوحدي كما النجم يسقط فوق المدى والمدى...
و يذوي هطولا على الأرض 
ليس له من سميع

عذاب فراق مآتمكم سيدي والفدى
ألم تقبلولنا وهل أننا لهدى لا نطيع

وفي كل عام لديكم لنا صوت حق بدا

وفي كل قلب له مأتم وإليه رجيع

ف في الطف سالت دماء دموع العدا

وفي الطف ، آه حسين مصابك رزء فضيع




 


 فلا فرق أن يحلم الكهل مهما غدا
ولا فرق أن ينأى للموت طفل رضيع




كثيرون مروا بقرب الحسين طريقا سدى
قليلون من يعلمون بأن الحسين صريع

صريع الشهادة و الدين و المفتدى
ولازال حيا بمعناه فينا بحس رفيع

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...