السبت، 15 مارس 2014

سلامة



من قلب العاصفة الضارب في أعماق الانسانية
يوجعها حتى تستأنس بالنظر لجدوى الماهيه
في الروح رياح جارفة تحمل أبعادا سحريه
وعلى مرأى الخلق نجاهر أنا في أسلاك حيه
يهدأ نبض الشارع حينا و يثور الثائر يتحدث
فتضل الحسرة في قلب الأم تداعب فيها النيه
مسؤول تبقى في عين الحركة تحمل هم النظرة
و تطالع أن تخرج من عينيك الآهات المدميه
يا صاحب تربِت في كتفي فتهز مشاعر وجداني
وأنا وجدان لا يهدأ إن تسكن فيه أنانيه...

يا صاحب فينا أمنية تجعل منك مدينا أبدا
لنسافر عنك أمانينا وتظل تطالب حريه
نحن فناء الربع الباذخ من فجر فيه سلامتنا
فاذا سرنا ذهبت معنا كل مشاعرنا المنسيه

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...