من أرشيف كتابات جامعة السلطان :
أجامعتي وما أدراكِ عني حيث أدراني
أجامعتي وما أدراكِ عني حيث أدراني
تجلببت الوداد بكِ وألحفتي به الصفحات
، مثل ورود بستان!
ودونتي مع الأعراف تقسيمات خلجاني
وصيرتي لي الأمجاد أغنية ، وأنشدتي بآذاني
حروف التائه المفقود وسط ظروف فقدان
فحزتي ثلث ذاكرتي ، تربعتي بوجداني
وصرتي لي كما أمي ولي أهلي وخلاني
وقدتيني إلى حج تزاحم فيه أقراني
أطوف به على قلبي
، وقلبي فيكِ ميزاني..
وأسعى فيكِ ما أملت
أن ألقى وألقاني
وحيدا حائرا طفلا وما أملت أضناني
كشفتي سر قافيتي
فكنتي أنت قيفاني
أذقتيني مرارة شايك البارد في سكر فنجاني
أيا حلما عرفناه
صغيرا مهده حاني..
كبرنا فيكِ آجالا فكنت المرتع الهاني
تسامرنا بك حتى ، تمرسنا الهوى فيكِ
فكنت والوجود بنا ، حياة المترف الفاني
هديتيني ، وقدتيني ، وقويتني باتقانٍ
ولذت بكِ إذ استعصى علي الأمر أو مالت صروف الدهر ،
والمقدور أعنتني
والمصحوب جافاني..
وأنتِ والوداد لكِ بكِ أطفيت نيراني
كتبتيني بلا عمرٍ ، و صرتي عمري الثاني!