الأحد، 24 ديسمبر 2017

الرضا


علّق أمانيك البعيدة مدّةً
حتى تصل فيها الى ساحِ الفضا
تأتي على تعليقها بصعوبةٍ
لكن ستذهبْ من بقاعهِ قابضا
فالافق مهما امتد يجذِبه العُلا
كل العلا ان شئت في شخص الرضا
ستذوق مرَّ قساوة الايام ما
تغدو و ترحل هكذا يمضي القضا
لكن و حسبُك حسرة لن تنجلي
الا اذا أدركتَ كنهاً غامضا
حيث ابن موسى الاقدمون توسلو
حبًّا اذ المحبوب اوفى من مضى
باعوا غمار الحُب في ساحاته
فإذا بنور الشمس من حَرّ اللظى
غطّى غِمار الكون وهجاً نيرا
فزهت عقول الخلق ، جهلاً رافضا
ما أجمل الايام في باحاته!
حِصن اذا ما جار دهرٌ وانقضى
أسرار قُدس الله في غاياتها
فيه و في نسل الوصي المرتضى
هم ثُلّةٌ و عشيرة و سفينة
في لج غيب البحر تنجي مغرِضا
و الأفق مهما امتد يجذبه العلا
كُل العُلا ان جِئت في شخص الرضا
________
كلمات/ عقيلة بنت سليمان العجمي
بعنوان/ مدينة رضاً

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...