منذ أن كنا صغارا
كانت الأعلام ترفع
منذ أن كنا صغارا.. كانت الأصوات تسمع
كانت الأحجار ترمى
وقلوب تتفجع
في ديار القدس كم سالت
وكم سالت دماء
كم تهاوت شهداء
كم من الأطفال والأشياخ ماتوا خائفين
كم وكم تبكي النساء
والصدى للشعراء
( نحن لسنا فقراء
بلغت ثروتنا مليون فقر
وغدا الفقر لدى أمثالنا معنى جديدا للثراء
وحده الفقر لدينا كان أغنى الأغنياء)
الصدى للشعراء
..
كم تهاوت شهداء
كم من الأطفال والأشياخ ماتوا خائفين
كم وكم تبكي النساء
والصدى للشعراء
( نحن لسنا فقراء
بلغت ثروتنا مليون فقر
وغدا الفقر لدى أمثالنا معنى جديدا للثراء
وحده الفقر لدينا كان أغنى الأغنياء)
الصدى للشعراء
..
وفلسطين هناك
ترقب النصر صباحا ومساء
وعيون الناس ترقب
تنظر الشاشات ترهب.. من معاناة القضاء
من دموع الطفل يبكي
يبعد المهد ويبكي
أين ياأم الهناء؟!
كم له الصوت مرارا .. في شجى يتلو النداء
كف يا طفلي بكاء
..
منذ أن كنا صغارا.. وإلى اليوم هنا
لايزال الصوت ياأماه يدوي بيننا
لا يزال العلم المرفوع أعلى بيتنا
لا نزال والحصى في كفنا
وهتافات الرجال
سوف نحمي أرضنا
سوف نحمي أرضنا
..
نحن يا أماه شعب قد خلقنا للجهاد
نرتدي الموت ونحيا ..لا نهاب الإضطهاد
لا نخاف الشوكة العوجاء في صدر الجواد
لا نبالي بالسواد..!
..
نحن صبرا في بلاد العز يا أم جلوس
لن نفارق أرضنا إلا وفي العليا الرؤوس
رغم اصرار العدا ,, رغم طغيان النفوس
سنقاوم .. وندافع
ثم نحيى أو نموت
عاليا تبقى الرؤوس
..
سوف أبقى في ثراها.. أرسم الحلم الضنين
سوف أبقى من هواها.. انشق الهمس الدفين
في ورود الياسمين
..
..
فإذا أبعدت عنها مجبرا يوما حزين
وإذا شردت في الأرض وأعياني الحنين
وإذا جار الزمان
شاع ذكر النازحين
سوف أبقى ذاكر ياقدس لن أنساك حين
..
أفلسطين سأبقى وولائي والوفاء
حفرت في داخلي أحرفك حتى الدماء
لن سأنساكي وربي
لن سأنساكي ولا
فأنا منكي جذوري
ولكي مني الثناء
..
فأنا منكي جذوري
ولكي مني الثناء
..
وإذا ما عاد يوم نازح منا سعيد
سوف أبلغه تحياتي لك.. اني وحيد
أرقب الشمس صباحي.. أرقب النجم الجديد
كي أعود..
يا بلادي لك والسعد أعيد..
..
هم .. فإن عدت ألا ياصاحبي للدار عد
ثم أبلغ أمنا.. جالسة قرب العمد
قل لها،
والروح تشتاق الجسد...
قل لها:
دمعنا أماه لا بد بأن تمسحه يد!
دمعنا مهما شكا الأتعاب للبشرى يرد!
..لن سنبقى ها هنا
لن سيبقى حزننا
سوف تطويه الليالي
في غد.. أو بعد غد