ألا ما زلت عطشانًا
بلا ذنبٍ
ألا هل نامتِ الأوجاعُ
في الحُفره
تجرَّعتَ المرارة
ذُقتها سعِره
وهذا العمر فينا
باذلا أمرَه
حُسينٌ مُدَّ لي كفًا
فما أدري
بأسباب السما قطره
وأنتُم سيدي ملء المَدى
تَحمونهُ خَطره
لقد بِتنا نواسيكم على الأزمان
من أن تنمحِ الذكرى
ولكن شوقنا فيكُم
ملا الوجدان بالمرَّه
وعُدنا سيدي جمعًا
نشقُ رمالنا الخضرا
إلى العشرين من صفر
جراح قُلوبنا حمرا
نوطِّن عُمرنا الباقي
بأن يمشي لكم فِطره
وأن يبقى يحييكُم
لحفظ الدِّين
والأسره
لكم فينا بيوم الحشر
يا مولاي
حقا دينكم شُكره
فما امضى قضيّتكم
بوسطِ القلب كالجمره
نطُوف بها ببردِ الشوق
لا نشعر بما نكرَه
______
عقيلة العجمية
٢٠٢٢/٩/١٦
