السبت، 5 أكتوبر 2024

لحظة نصرٍ دائمة

 مِن ليلةٍ أثلَجْتَ فيها صدورَنا

ولليلة أُخرى عساها قادمة

لم يرقى جفنٌ ضاعَ فيهِ منامهُ

حتى ترَقرقَ دمعُ أمٍ نائمة

تدعو وفي لبِّ الفؤاد رضيعها

وعلى يديها طفلةٌ مُتألمة

حقًّا فلسطين تموت أمامَنا

حتى يراها العالمين مُسالمة

نفدت ذخيرتها وتطلب عوننا

إن صابها منّا الدُعاء ماأعظَمَه

وهي التي ترجو الإله مصيرَها

أن لا تكون بصدرِ نفس القائمة

حُرقوا وقد نُهبوا وقتلاً ضُيعوا

فيها الصغار ونُسوةٌ مُتلاحمة

ما عاد يُفرِحها نشيدٌ ناهِضٌ

كلتا يديها في دماءٍ عائمة

فأتى بكُم ياسيدي مالم يكُن

في حُسبةِ الأعداء جهلاً زاعمة

أثخنتموهُم بالهزيمةِ لحظةً

كانت لدينا دون شكٍ هازمة

قهقرتموا شعبًا لهُم متطورٌ

لله فرحتُنا النديَّة باسمة!

ومضى بأعيننا من التاريخِ ما

أهدى شريط بطولةٍ مُتلازمة

وغدا لدينا حصانةٌفي دِيننا

نحن الذين حُبو بفضلٍ أنعُمَه

أمسينا لا ندري أنشكُرُ ربّنا

أم أنّكُم أسبابهُ المتناغمة

فسلالة الأحرارِ تنشُدُ نصرها

وسلالة الأشرار باتت نادِمة

اللهُ كم كانت ليالٍ قبلَها

نشجو ونحزنُ والمدامع هائمة

ما كانَ نصراللهِ إلا ساعة

لكنها حتمًا ستبقى دائمة

في ليلة غابت نحوسُ نجومِها

وأضاءَ لاسرائيل نارٌ قاتمة



عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...