قد نام مُحتاجًا بعزة نفسِهِ
لكنهُ سيباتُ في أذهاننا
ينكأُ جرحًا غائرًا لم يندمِل
غُرباءُ منفيون في أوطاننا
لا ذنبَ يعدلُ عند رازقنا بَدا
كالمستبدِّ أتى لاستصغارنا
نحن الذين مع الحياةِ
تشابكَت آمالنا آلامَنا
في كلِّ فردٍ مِننا وطنٌ
من الأحلامِ تُشبه سَعينا
نمضي مع الأيام نحمل هِمةً
لا يستريح الظُلمُ في أكبادِنا
يا من شبعتَ وأنت تُذنب غاديًا
أوما يرقُ القلبَ مثلَ قلوبنا
إن كنتَ وُلييتَ المناصبَ سُمعةً
لا عَجب تبكي عوائلٌ هُنا أو هُنا
لا الصبرُ يكفي أن يُمارى جهلكُم
لكنما لله فُوّض أمرُنا
سيظلُ في أذهاننا حذرٌ مَرارتهُ
ستحمينا كما لو أنّنا
في عِزةٍ نسمو على أيامِنا
٢٠ /١١/ ٢٠٢٥م