الجمعة، 30 أبريل 2010

العمق والسطحية - فلسفة من نوع آخر!


تساءلت كثيرا ، كمثل الأنفاس التي  تتحرك من عمق الجهل النائم في الداخل باحثا عن علم إجابة ، أنا أتساءل قبل ذلك -لمن أكتب .. بعد أن تيقنت مع  قليل من التردد  ان السؤال والإجابة كلاهما موجودين بنفس المقدار وفي كل وقت ،  ليس من الحسن أن أولد أفكارا تأسر وتغطي عن بقية الأفكار ، أنا أنا وإن حاولت الميل للخيال ، أعود لأكون أنا، المشكلة حينما يكون السؤال إلى  الكمال ( حول ذرة لامعة حول الحقيقة) ذلك ما يسبب ،، (أخي- تعذر الحصول على   المشترك المطلوب )، البعد عن الحقيقة القابعة بأصلها في  الذات والخارجة من الذات هو ما يمنع الإجابة ، يلعب الزمن دورا بالغ الأهمية في التعمق والسطحية لفهم تلك العبارات ، إنها مأزق قد يقع فيه الكثيرون، ربما ، ولكني أظن أن عجلة الزمن لا تأبه حتى بما نسميه مستحيل..


العمق هو الخارج المفكر وأصل الداخل المسيطر في شكل ذلك الخارج  وهو بذلك السطحية في  أحد جوانبها ، ( تحدث  بصوت عال  تعلم ما أنت أردته بين المعنيين) اعتبر أحدهما القطب  السالب والآخر موجب كيفما تبادر إلى ذهنك بعد أن تغلق  عينيك ،لن تجد  الإجابة مباشرة أو ربما تجدها ، أنت ستكون بين الكلمتين متعمقا وسطحيا لكلاهما بالسلب في أية لفظة منهم أو الإيجاب ،،لماذا ،،لأنهما بكل أبعاد التفكير  فيهما موجودتين ، فيهما الحياة ،وأنت كذلك موجود بوجود كلماتك - سواء أحرزتها  كلها كما هي أو تخلصت من صور معظم ما ربطتها به ،أو أطرتها لذات فيك جاهلة ،، ..
بين العمق والسطحية أنت كنت وستكون بفهمك موجودا..
لا تقف عند أي إشارة تبعثها الذاكرة نتيجة ربطها، فهي تقلبك بين السلب والإيجاب أيضا - لتبقيك- اصنع نقطة سطحية أخرى حتى تفتح لك مجالا أن تتغذى على بساط واسع السطح ، تبني عليه أبعادك أنت ، والذات الأخرى التي يحبها داخلك المجهول، سوف يلتقيان يوما ما ، على السطح بمشاعر من الأعماق..



عملية رياضية صعبة أن تفكك الشيفررات ،ولكن نتائج حياتية تدعوك إلى أن تتمسك بحبك أن تعطي بقدر معين  من أعماقك سطحية مناسبة..



لنعود للتساؤل : الخارج لوتعادل مع الداخل، كيف نقرأ السطحية والعمق..
سؤال يحتاج إلى عو ثقاب وورقة  ، نشعل الضوء بالقرب منها لتلتهب ، لا أظن أنه كلما اقربت الورقة إلى لون  الرماد ،،  سيبقى تفكير
لأن الورقة لن تصبح شيئا بعد مدة من الحرق سوف لن يبقى إلا النتيجة .. هل نسميه سطحية أم عمق ، داخل أم خارج أم لا شيء!!



 أطن السؤال سيكون حينها ،، كيف نسميه !!
جميل  لو نتمهل فلربما يحمل برادة الرماد من يعلم بعمق وجودها على سطح الأرض ،،أكثر منا..


في الفلسفة ، (رغم أنفك ستكتب )، لأنك ستكون محتاجا أن تعود إلى الفلسفة تتعمق وتفهم بسطحية بعد أن  تخرج من دائرة إرهاق الأعماق  ،، وبين اللفظتن سوف تفهم!!..
هكذا!




عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...