السبت، 1 أكتوبر 2011

الضحى والمساء

وانسدلت ستارة الحزن
لكي تُظهر ما في الماء

قال المساء: أنا الذي أكسو الدجا رداء الخبير
أنا الذي أستل سيف الخوف حين أسمع الخرير
أنا الذي أمزج لون النهر بالسماء
أنا المساء

قال الضحى: أنا ملح الدواء في آنية المصاب
أنا كراسة الملهم في لحظة اغتراب
أنا منتهى الصحبة
عنفوان الشباب

قال المساء : أنا مؤلفات كتب كثيرة
أجمعها ليسجل المارة عليها توقيعهم
هم كلهم في أحشائي مراكبا تُشرع في الرحيل
هم كلهم أنياب..

قال الضحى : أنا حبة الخرز التي لم ينتهي الخياط من
 نظمها في فستان الزفاف
أنا فرح الضعاف
أنا بهاء الجبين المصفر من اسراف 
أنا انتظار الصبح أن ينتهي
أنا لون الطلاء في الجدار
أنا كلي نهار

قال المساء: أنا خيال شائك يمر كالملهوف
أن يسمع صوت أفعى في الخباء
تحسبه النفس هباء
والجميع يعرفون أنه حقيقة
وأنا الذي أظهره كصورة ملساء..

قال الضحى: أنا أجمع التحديق في أعين الماشين في نومهم
وأسقط الأجراس من عيونهم
وأقطع الترحيل
وأعشق الحناء..

قال المساء: أنا عباءة سوداء 

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...