الجمعة، 25 نوفمبر 2011

تحت وطأة الخوف - قصة قصير

شاءت الأقدار لمريم أن تنجب طفلها الأول بعد ثمان سنين مرت على زواجها ( هكذا كانت حماة مريم تجيب من سألها عن فارق الزمن بين زواج مريم وانجابها لطفلها سعد).، عاشت مريم أول سنتين من زواجها وجلة تنتظر احساسا ينبأها بتباشير حمل ، ومن ثم لم تهمل وزوجها أهمية زيارة الأطباء المختصين ، مرت خمس سنين ، فكرت مريم يوما في أن تطلب من زوجها أن يتزوج بامرأة أخرى ، حتى لا تمر سنوات أخرى دون أن يكون لديهم أو بالأحرى لدى زوجها إبن ،  وبالطبع لم تفتح سيرة بالموضوع معه ، وهي التي طلبت منه مسبقا أن يعدها بعدم التفكير في ذلك ، كان زوجها يعمل كابتنا في أحد شركات الطيران ، فكانت تقضي معظم الوقت مع اخواته  أهله ..
في أحد الأيام وعندما كان زوج أخت زوج مريم عائد من العمل كان يمسك بالنشرة الأسبوعية ، ومن بين المواضيع التي تحتويها ، كان عنوان الموضوع الذي بين يديه ، أطفال الأنابيب ، شرع في نقاشها في الموضوع وهو حديث الزواج ، لديه طفلة واحدة ، وهو اسمه سلطان ،
قال سلطان لمريم :  هل فكرتم في زيارة الأطباء !، أنا أعرف كثيرين
مريم ( بتوقير ) : بالطبع ، فلم يكن هناك مانع من ذلك
سلطان : ماذا عن أطفال الانابيب !
مريم : ننتظر ما يشير لنا به الدكتور عاصم
سلطان : أتمنى لكم الذرية الصالحة ، وإن كانت ذريتك من الانابيب!
مريم : شكرا ،هناك  أجل ذرية صالحة بهذه الطريقة 
سلطان  وهو  يلاحظ سيارة زوج مريم : أعتقد أن الخبر عنده !
مريم : عساه خيرا!
زوج مريم : السلام عليكم .
أخته،  : وعليكم السلام ، ماذا قال الطبيب 
مريم :لم يشر إلى شيء جديد ، قال لي أنه لو استمرت في تناول الأدوية سيكون هناك امل ، فقط هكذا
أخته ( زوجة سلطان ): وأطفال الأنابيب!
سلطان : فعلا ،   ينبغي أن تفكرا تفكيرا جادا في ذلك ،
تقف مريم  أمام زوجها ، ويعم الصمت ، أجل نحن نحب الأطفال كيفما كانوا ،
شعرت مريم في داخلها بالخوف  وترددت أن ترفض ، ولكن صوت حماتها وبخها، فما كان إلا توافق
، تحت وطأت الخوف تم اجراء العملية ليتكون في رحم مريم طفلا صغيرا ، قرروا أن يسمونه : سعد..

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...