الثلاثاء، 26 مايو 2020

شارده

لم تعُد ذكرى وحسب
أمسيتَ رمزًا خالدا
 كلما فيك تحوّل
 ليكون شعبًا والِدًا
رسخت فكرًا جامدًا
ونفثت روحًا صامده
لتظل فينا صامدًا
يا تمتمات العابده
نرجوكَ يومًا أن ترى
حال البلاد المورِده
 وهواءها كيف استقرّ
وكيف أمست مُخمَده
درعًا لعلك تحمها
واليوم هاها مُهدده

 شارده
كلمات/ عقيله

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...