الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

خيرُ مشعل

 ________

رُبَما أو رُبّ ما
يُزرع الزهرُ ليذبل
جاء عاشورٌ ليرحل
وبدا للعينِ ثوبٌ
أسودٌ داجٍ ومُنحَل
___
ذابتِ الأوداجُ في الأرضِ
وما راحَ تَبدّل
فجسومٌ ورُؤوسٌ
صار مِنها الرملُ أشمَل
___
صوتُنا يبقى يُرتِّل
آيةً في الكون تَسأل
وحروفُ الدمعِ حسرى
ومدى الصوتِ تأصّل
___
كل عاشوراء تحكي
قصّةَ الدين المُؤمّل
ونناجي الله دوماً
إنما قد نتوسل
___
يا حسين السبطُ خذني
فدمُ الموتِ تجمّل
ودويٌّ في فؤادي
قُم إلى الله تعجّل
___
في سِنيّ الصبرِ كانوا
كل أجدادِي رُحّل
آه لم يبقَ صداها
بل بَقت أوجاعٌ أثقل
___
لم نعُد يا سيدي
في صفوف النعي أوّل
لم يعُد لطمٌ ونوحٌ
لشبابٍ كاد ينشلْ
___
إننا بالرغمِ من آهاتنا
يا سبط نأمل
أن نُؤدي واجب النّصرِ
الذي بات مُعطّل
___
نحن خُلِّفنا الشجاعة
وسنروي ثمّ نعمل
كلُّ عمر سوف يمضي
فيه مِنّا طودةُ الحَل

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...