كُنّا وكان لنا في ما مضى أملٌ
حُلوٌ سخيٌ عظيمُ النفعِ نبّاتُتحلو الحياةُ به إن جاءنا عجِلاً
أو جاء يحملُهُ وعدٌ وميقاتُ
هو الوليُّ الذي نرجو النجاة بهِ
قبل المماتِ وتعلو نحوهُ الذاتُ
كم كان في زمنِ الماضي لهم أملٌ
و كان منتظرٌ للعدل مدعاةُ
كم رتّلوا حبَّه صون الولاءِ وكَم
صاغوا دُعاءً تلاه القلب آياتُ
فكُلّ طفلٍ بدا للعيشِ راحتُهُ
في ظلِّ يومكمُ الموعودُ راحاتُ
يجمّع الخوفَ والآلآم كل فتى
ويجمعُ الكهلُ بالآمال حاجاتُ
ننسق الشعر ترديدًا وننسجه
لعلنا ذات يومٍ نُلقِ كِلْماتُ
ونستقي ألقًا في كل قافيةٍ
في كل نبضٍ لكم بالوصلِ دقاتُ
كيف السبيلُ إلى مرضاتكُم فعسى
أن تستبيحَ دموعُ الشوقِ آهاتُ
في مولدِ الطاهرِ المهدي سيدنا
تسمو المشاعرُ في الترنيمِ كاساتُ
ويستنيرُ الهُدى في ظلِّ حضرتهِ
فهو المؤمَلُ من دنيا الذي ماتوا
في شهر شعبان نور الكون باتَ رؤى
يأتي إليكم سلامُ الناس قُرباتُ
في حضرةِ القائمِ المهدي إن لنا
قلبًا مُسجًّا ترفرف فيه دعواتُ
كُنا وكان لنا في ما مضى أملٌ
نامَ الكثيرُ بهِ من بعد ما باتوا
يرجون نورَ السما اشراقةً وهُدى
ويسألونَ إله الكون منجاةُ
______
كلمات: عقيلة بنت سليمان العجمية
بتاريخ: ٢٠٢٣/٨/١٠م