لما أتت في ليلها محرابها
وطوت على ذكر ابنها أسبابها
ثم اتقت أجنابها
كتبت رواية عزمها مخلابها
ما الحر إلا من كفاه دينه
والدين باب من خشب
كانت لطوعة قصة تروى كثيرا في الكتب
إذا أنها عاشت مع ابن مائل لذوي الرتب
مستأنس بشبابه
متعاقد ليل الطرب
متمسك بأبي لهب
تبت يداه أجل وتب
لكن لربك ما كتب
في ذات ليل مر بالباب على طوعة طارق
وكأنه جيش حروب و خوارق
فإذا به يسأل عن إيواءة ، ليل يبيت به ويرحل في غد الليل المشارق
كان اسم ذاك الضيف في منزل طوعة ، مسلم
والليل كان مظلم
وابنها كان ظهير الليل
يأتيه بآخر طرفه لينام فيه معدم
آوته طوعة تتقي أحداث قصته بأن تتورطه
لكنها قد آمنت وتجلببت
وإذا بمسلم ضيفها
من بعد أن تركوه كل رفاقه
كفى الطريق لحتفه مستبسلا
والتضحيات خطابه
،،
في هدأت الليل خرج ، فرياحه نثرت وما إن قدرت
أقدار ربك ، حيث صلى وأتوه ممسكين زناده
حتى بفخ قبضوه
وفي الإمارة زجروه
فأسقطوه
،،
وغدى حكاية طوعة في بلدة الكوفة حتى يومنا