الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

صيحات - مقال

ليس كل الأرقام يمكن أن نضعها في نسبة المئة (%) ، لأنها قد لاتتسع لها عربة الشراء ..تتغير باستمررا أشكال علب المحارم الورقية ، ألوان العلب ، ألوان المحارم ، فتحة استخراج المناديل ، أحجام العلب ، قياسات المنديل الواحد ، هل يعتمد ذلك على تغير أشكال وأحجام وألوان الطاولات أو الأماكن التي من المفترض أن توضع فيها ، ربما نعم ، وربما لا ،، ولكن في النهاية المحارم الورقية ترمى في سلة المهملات !
ذلك على سبيل المثال وليس الحصر ، فالأمثلة كثيرة على واقع التعدد في عالمنا ،، عادة ما تدرج كل بضاعة جديدة من النوع ذاته بالصيحة ،، أي المجموعة الجديدة التي جاءت حسب رؤية وذوق المجتمعفي تلك الفترة الزمنية .. ليس كل شيء يملأ حيزا من المكان ونقول عنه أنه مادة يمكن أن نظل ننتقل به ليظل شاغلا حيزا ما ..
من المهم أن يششغل العقل شيء لكي ترتب كل ما حوله وفق أولويات معينة يستفيد منها بأكبر نسبة بالمئة (%) ويهمل أقل نسبة ليستفيد منها الآخرون ..
هناك أنواع صيحات كثيرة ، صياحات الملابس ، الإكسسوارات ، الشعر ، المكياج ، الستائر ، الأثاث ، السيارات ، الديكور ،الأفلام ، الأجهزة، وغيرها الكثير ، وهناك صيحات أخرى من نوع آخر ، هي صيحات الكشافة والمنشدين ، وحديثي هنا عن النوع الأول ..
أعتقد أن هذا المصطلح ملائم للترويج ، والإعلانات ، لذلك ينجح الكثيرون في تسويق بضائعهم في هذا المجال كل عام..
بالنسبة للزبون أو العميل فهو يلتفت إلى أمرين ، إذا سقط أحدهما غلب الآخر ، إذا توفرت المادة ، وسقطت لحاجة للمال ، توجه إلى التحديث ومواكبة الصيحات الجديدة ، إلا عانا من نقص المادة ، اكتفى بالقديم، ولكنه لابد وأنه يعود ليتابع أخبار تلك الصيحات..
بالنسبة للأطفال يكون لهم الأثر الكبير في التأثير على الأهل ، فوجود مثل تلك الصيحات في وقت معين ومرتب له ، يجعل الأطفال ينقادونن إلى ذلك الأمر المدهش والمفاجئ ..
من الغريب أن عملية الترويج لأي صيحة متطورة تحاول دائما التقليل من شأن الصيحة التي  تسبقها ، وربما يظهر ذلك جليا في أجهزة الهاتف المحمول واللابتوب ..
في عربة الشراء تتساوى كل الأشياء ، فكلها تتجه في آخر لحظة إلى الحساب !

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...