الأحد، 24 يوليو 2011

صيادي.!


بميناء الشفاه رست سفيناتٌ

فما رحلت سفيناتي

تحدث بعضها بحبال صيادٍ
فترتسم ابتساماتٌ
تحاكي لون مأساتي
غبار الذل في ذاتي
فبعض السؤدد الحفور في لغتي
تهادا للسقوط على جدار البعض
معتالا على التاريخ
في ماضي البناياتِ
بميناء الشفاه رست سفيناتي
وعند الشاطئ الذهبي أحجيةٌ
تغذي الشوق عن بعد المسافات
***
هنا ألقى شباكَ الصيد صيادي
وراح ليجمع المحار!
فيمنح من هواه لوحة الرسم
دعاه قبل الاستغفار
ويغرف لحظة الهم
فيطفو حوله مسمار..
يتمم بابتهالاتي!
***

راح يقلب الذكرى
فعاد يقلدِ القلب المريض حكاية الدفلى
ونرجسةٍ بقرب قوارب خشبية خاويةٍ عجفاء
خطى ميتةٌ عجلى!!
***





لك الوجع العميق وليلُه المهدي


يا بحراً أناجيه لأقرأ سطره الثاني
ويا أنشودة البحار في صبح توخاني
لصوت حزينة ثكلى!





أنام بقربي الأحلام

وأخشى أن تفيق غدا وتلقاني و أشرعتي
لأنفسنا
تهذي كالرياح تعانق الطربال
وتمنعنا من السير بلا أقدام
وتمنحنا الأنانية..
وبعض الحب للأرحام!
***
أحبك شاعراً فيني
أحبك ضائعٌ فيني
أحبك ثائر فيني
وفي عينيك قنديل يضيء سناه أروقتي
يعير فمي انتباها حين يرويني
فيسألني بلا معنى:
لما تنسين آياتي!

***





كباخرة تقل الصبر حتى مرفأ الكلمات


يعود وفي يديه يمسك السمكات
هو الصياد صيادي
وضوء الشَمس يحملنا إلى المرفأ
ليهدينا الطريق..





فتنسى حفلة الاغماء

دوار البحر
والأصداف
فما برحت بأقلام النُّحاة تصاغ آليات!






***





29-12-2010م









عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...