الأحد، 24 يوليو 2011

من يرسم العدالة

أبقى له التاريخ فاها مقفلا
فاستسلمت يداه للسماء
ألغى الربيع والخريف من حكايا أمه
فاغتابه الشتاء
كان الوحيد بينهم أصحابه
يسمع صوت الطائرة

،،
عيناه تجري خلفها
يداه ترسم في الفضاء تحليقها

ألصق فيها عينه
كأنما الآمال صارت حتفه الوحيد
أمدى بعيدا في الفضاء
فارتاح للسكون
أنساه ذلك النسيم كل صمته
حتى غفا ونام

___
أحلامه عش صغير في المسا يضمه
ودفتر ومنضده
حياته سجادة من السعف
وشربة من ماء


___
أسماء لو ترينه
يمشي الطريق خائفا متوجسا
يسمع صوت خطوه
وتمتمات أنفه
وسلم طويل

يخشى بأن يتسلقه
من خلفه قضية محفورة في الذاكرة
لكنه ما بينهم ضعيف
افتاءه حديثه
وورده نعي طويل
وحكمه انصاف
لكنه معقودة جنانه
و مطوي لسانه
وصوته خفيف
مازال عنقود الحياة فيه يانعا
وضرسه يؤلمه بشدة
و حبه لأرضه كبير

___
رام التفلسف فاغتدى مهرولا
اليوم كان أمس
والميت عادته الحياة
والرمل بحر في العروض
والسم فطر أحمر
والعلم في التعبير

___
أصاب في الجهات خمسا ستة
حتى إلتغت من فكره الصراحة
ألهاه صوت جملة
فأطلقت سراحه

كن يابني منسطا وواعيا
واجتنب القداحة

____
7-2-2011


عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...