الأحد، 24 يوليو 2011

يعلمنا على التربة..

كنَّا صغار يا يمّا وكانت للسما من الطفولة شابكة انظارنا
طيور ترفرف وترحل وتطير وياالطيور الطايرة في بلدتي أعمارنا
كنا صغار يايمّه وكنت أسمع يقول الشيخ يجي زاير غريب يزورنا في بيتنا ويجلس معانا ف دارنا

********
وهو كل يوم يجيب من الشعر عنه
اليشوفه يدخل الجنه
ويقول انه ويقول انه ويقول انّه
وكلام كبيييير
وكلنا صرنا نتمنى
خذاني النوم ويا صوت الشيخ
صرت أحلم
أشوفه يركب المنبر ولابس
شال هم أخضر
وصوته يزلزل العالم
يتبسم لي وأنا اغتر..
اليشوفه يدخل الجنه
تركت من الحنين أصحابي في المأتم ورحت ليمن وصلت
الباب
اعد كم زاير وكم زاير يدخلون وكم غياب
وأنا واقف له استنى
(أشوفك من بُعد يمكن
أو تدخل وتتعنا)
بحضورك احنا لك خطار
وبالشاره تكلمنا
ومثل ما قال عنك الشيخ
تسألنا وتعلمنا
لا تمزح معانا تقول انا صغار ترانا نفهم المعنى
ودريت من الحلم متأخر وكنه
يصيح الشيخ خلصنا

**********

مضت أيام، كبرت شويه بفكري
وصفا عمري وصرت أحلى
كنت أحسبها أيامك مع أيامي
كم عمرك يصير اليوم أتساءل إذا تسمع
يمكن غيبتك تغلى..

كنت أسأل وليمه ألحين…
وأناأسأل وينه ياترى الشخص الغريب الي وعدنا يزورنا في بيتنا مازارنا


*************
كنا صغار يا يما وكانت للسما من الطفولة شابكة انظارنا
طيور ترفرف وترحل وتطير وياالطيور الطايرة في بلدتي أعمارنا
كنا صغار يايمه وكنت أسمع يقول الشيخ يجي زاير غريب يزورنا في بيتنا ويجلس معانا ف دارنا

************
تقول أمي:
ينادونه بوقت شدة
ويسمونة أبو صالح وهو شبه النبي جده
وعندهم بيتهم واسع كبير وكامل وحده
وعندهم مدرسة وكتاب وعدهم قصة ممتدة
وقصتهم تلم أحباب وتجيب الخير وترده
حوائج كل هذي الناس معهم للحشر عهده
وتقول أمي :
امام وحجته بايده اليسأله ينحرج منه
ترى كل العلم عنده)))

*************
في مرة
طلعت أنتظره و بالليل وعمري ما تعدى ثمان
يجي باكر ، يجينا اليوم ، معه شنطه ، معه لعبه
يكلمني ، يناديني ، يسولفلي عن التربة
تأخر هالغريب الي ينادونه هلي فعمان
يمكن ناسي العنوان
ويمكن ما يعرف اني مجهز له قصيدة طويلة وصعبه
من صغري وانا لليوم لا زلت ألهج بحبه
وأسلك نهجه ودربه
تعبت من انتظاره سنين وأنا عايش على العتبة
تعال ارجع لنا يالمهدي ملينا من الغربة
تعال اجمعنا بظلالك وعلمنا عن التربة
تعال اجمعنا بظلالك وعلمنا عن التربة


************
10-7-2011





عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...