الأحد، 24 يوليو 2011

فعلا أذى!

إلى أختي:

أودعتُ فيكِ من الصِّبا أحلامي
ورسمتُ مثلكِ فيَّ حين تنامي
وأنا أراكِ لا أراني إنما
أجد احترامي ماثلا مترامي
أنساكِ فيني عِبرة عوضية
فيطول تحديقي واستفهامي
الخوف يملأ خافقي وجوانحي
وأنا لك لكنكِ ستنامي
مازلتُ مقلت سائلٍ مشدوهة
انشدتُها عَبراتهم فتلعثمت آلامي
ماهمّني من شأن نفسي يومها
في غصتي ذكرى لها استسلامي
هزت بقلبي القرح دهرا ياله -فعلا أذى
لملمتها مكبوتة أوهامي
يا لوحة معدومة مذ لوِّنت
وقصيدة مكسورة لو نظِّمت
معزوفةٌ معذورة الأنغامِ!
أختي دعيني والهواء يضمني
فنسيج أفكاري غدا هندامي
لو تعذريني عند خطي للمنى
أو تسلمين إلى الجنون كلامي
فغداً بلاءٌ والوجوه كثيرة
وغداً أغص وتنتهي أيامي
من انت في كل الكلام قصيدة
مأسورة في قافها أقلامي
ما أنت في كل الحديث قضية
أم صدفة مرقوعة الأرقام
23-6-2011





عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...