بين أحضان السطور
في وريقات كتابي
سجل الحبر عتابا
ثم سماه عتابي
لم يكن هذا صواب
إنما كان جواب
حينما أغلق بابي
طارق ..
كان جوابي
لا عتاب..
حينما احتارت علينا بالسكوت
يعتري الصمت الهوى حتى نموت
لم تكن تسمع إلا طرق بابي
أي باب!!
ما بقي غير الخراب
ما بقي منها سوى بعض التراب
وترابي!!
أي باب أي معنى للذهاب
للغياب
فوق أوهام إيابي..