الأحد، 18 سبتمبر 2011

فتاة المصعد

فتحت النافذة وخرجت من الغرفة..
أستغرق وقتا طويلا في التفكير في كتابة رواية ولكني لا أميل لكتابتها الآن ، وأنا أرى الفتيات يتصفحن الانترنت في
 الصالة أمام غرفة المصعد ، أتذكر ما كتب في كتالوج الألوان والصباغ ، من شدة شغفي في التقرب من احداهن كنت أتهرب
 من موقف يراود مخيلتي ، سرقت مني العاملة المارة ابتسامة ، جعلتني أتعمق في تخيلي ، تحركت قليلا وإذا بي قرب المصعد ،
 شردت عيناي بعيدا ، حتى كأنني وصلت إلى  معمل أجهزة قديم ، فتح باب المصعد ، وكأن وهم فتاة عمرها في العشرين
 قد اتخذت المصعد بيتا ، ربما أنا أراها ولا أرى من معها ، ولكني أشعر أنها تريد ايصالي إلى الغرفة قبل أن أصل إلى
الطابق ، تحدثت مع نفسي : لماذا أنا أمتلك القدرة على مشاهدة مثل ذلك ؟!
ولكني تجاهلتها ،، لأن هناك ما هو أهم !
 وصولي إلى الغرفة و جلوسي مع زميلتي!!

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...