فتحت النافذة وخرجت من الغرفة..
أستغرق وقتا طويلا في التفكير في كتابة رواية ولكني لا أميل لكتابتها الآن ، وأنا أرى الفتيات يتصفحن الانترنت في
أستغرق وقتا طويلا في التفكير في كتابة رواية ولكني لا أميل لكتابتها الآن ، وأنا أرى الفتيات يتصفحن الانترنت في
الصالة أمام غرفة المصعد ، أتذكر ما كتب في كتالوج الألوان والصباغ ، من شدة شغفي في التقرب من احداهن كنت أتهرب
من موقف يراود مخيلتي ، سرقت مني العاملة المارة ابتسامة ، جعلتني أتعمق في تخيلي ، تحركت قليلا وإذا بي قرب المصعد ،
شردت عيناي بعيدا ، حتى كأنني وصلت إلى معمل أجهزة قديم ، فتح باب المصعد ، وكأن وهم فتاة عمرها في العشرين
قد اتخذت المصعد بيتا ، ربما أنا أراها ولا أرى من معها ، ولكني أشعر أنها تريد ايصالي إلى الغرفة قبل أن أصل إلى
الطابق ، تحدثت مع نفسي : لماذا أنا أمتلك القدرة على مشاهدة مثل ذلك ؟!
ولكني تجاهلتها ،، لأن هناك ما هو أهم !
وصولي إلى الغرفة و جلوسي مع زميلتي!!