الأحد، 18 سبتمبر 2011

سلّمت الشمس..

حيَّتنا بتحيَّتِها الشمسُ قبلَ أن تغيب ،

بطَريقتها سلّمت
أخذت نسج خيوطِها
وتركت لنا أمانة ، وأنَّها ستعود،،
لأن لاشيء يكتَمل إلا بها..
وغابَت..


عندما عادت في اليوم التالي
تذكَّرتُ أنها نارا تحترق
فدعوت الله أن تبقى بنارها بعيدة
وتظل تداعبنا بسكينة صَمتها
وتجاورنا بخلقها النبيل
وهي تشرق من جديد وتعود لتَغيب..
أخافتني عندما غابت ذلك اليوم
لأنها كانت ككوب الشاي ينصَهر لسُخونَة ما فيه!
هكذا مرَّت أيام عَليها
فهِمت منها أن شَيئا واحداً ينبغي أن أُطالعه باستمرار
هو الأمر الذي وبختَني عليه
وأردت مني فهمه.
أنا أكنُّ لها مشاعر صَادقة ، لذلك أتمنى أن تبقى!
كما هي ..هكذا!
إلى النهاية..
فهذا هو دورها معنا..






11-08-011

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...