لا بد وأن يكون هناك حزام أمان في المقعد قبل كل شيء ، وإلا فخط سير الطائرة يظهر فيه انحدارات و تنقلات عبر مناطق كثيرة ،ينبغي من وجود منطقة يوجد بها الحزام ، ربما من أسف الكرسي و في الأعلى ، بحثت عنه ولكن لا جدوى!
يفترض ان أكون الكابتن ، وأن تكون لدي خلفية حول أساسيات وعناصر الطائرة ، لكن ماهذا ، يبدو أن الحزام قد طُر من الطرف ولا يمكنني بدء الرحلة دون حزام ، سأنادي العامل الميكانيكي المتخصص ،، جمال دائما ما يكون في القائمة ، ربما إحتاج إلى اجازة ، أصبح اسمه غير موجود ، فهد هنا ، سوف يقوم بتغيير الحزام للمقعد ، ولكن أين هو !!، وريثما يخرج سالم من غرفة التحكم في الطائرة ، يسمع صوت من الخارج ، يتنبه لضرورة اقفال الغرفة والتوجه لخارج الطائرة ، لم يكن المطار بعيدا لذلك توقع أن مصدر الصوت هم الركاب فالصوت كان بشريا ،
أقفل سالم الغرفة ، واستخدم العربة في النزول من الطائرة ، واستقل العربة الأخرى للوصول إلى قاعة انتظار الركاب ، سأل العامل ،
سالم : ماذا حدث قبل قليل؟
العامل في الاستقبال : انطفأت الإنارة فأصدر الفتيل صوتا
سالم : حسنا ،
كنت أبحث عن غرفة عمال الصيانة الخاصة بالطائرة ( طيران الخليج ) ، لم أجد أحدا ( كان عامل الاستقبال منشغلا ) ، فما حدث من سالم إلا أن توجه نحو استعلامات القاعة ليتصل بمحول غرفة الصيانة الخارجية .. تمكن من التواصل معهم وإبلاغهم بأهمية وجود عامل يجري فحصا شاملا على توفر كافة وسائل الأمن في الطائرة ، وفعلا كان فهد هو العامل المتواجد ..
كل ذلك كان قبل 4 ساعات من توقيت ضرورة بداية تواجد الركاب في الطائرة للتجهز للرحلة ، وبالطبع كانت المرة الأولى التي يشغل فيها سالم كرسي ( الكابتنة) ، في طيران الخليج ،، بعد مضي ساعتين وإنهاء العامل فهد عملية اصلاح الخلل في الحزام وتوفير مستلزمات الرحلة ، وصيانة موارد الطائرة ، استعد سالم لتوجيه الأوامر للمساعد والموظفين و المضيفات والعمال ، فقد جمعهم عن باب الطائرة الأمامي ..وكان خطابه :
أكيد انك طيار إذن أنت ملزم بالطائرة ،يحتاج الطيران إلى قدر كبير من المعرفة المتخصصة بكل تلك الشؤون ، لذلك يحصل كثير من الطلبة الطيارين على دروس أساسية بالإضافة إلى دروس الطيران. وتتضمن الدروس الأساسية مواد: الديناميكا الهوائية، والأرصاد الجوية (دراسة الجو)، والملاحة الجوية، وقوانين الطيران. ولا بد للطلبة الطيارين من اكتساب معرفة جيدة بكل هذه الموضوعات لاجتياز الامتحانات.
وتشمل دروس الطيران 40 ساعة طيران أو أكثر. نصف هذا الوقت يكون طيرانًا ثنائيًا، حيث يصاحب الطالب في الطائرة معلمٌ يشارك في قيادتها، عن طريق جهاز تحكم مزدوج. ويكون الطيران منفردًا في باقي الدروس حيث يطير الطالب الطيار بمفرده في الطائرة . ولابد من أن يكتسب الطالب مهارة في عمليات السير بالطائرة على الأرض، والإقلاع وإجراء المناورات الجوية المختلفة والملاحة الجوية والهبوط والحط على الأرض. ويجب أن يستكمل الطالب نصف وقت الطيران المنفرد عبر البلاد، تكون من بينها رحلة واحدة على الأقل يتم الهبوط في نهايتها في مهبط آخر غير مطاره الأصلي. وقبل كل رحلة عبر البلاد يختبر الطالب حالة الجو، ويقوم بتوقيع مسار الرحلة على نوع خاص من الخرائط يسمى لوحة الملاحة الجوية. كذلك يقوم بالكشف الدقيق على الطائرة قبل الإقلاع.
ولابد من أن يكون الطالب قادرًا على الطيران بالعدادات فقط، وأيضًا عن طريق ملاحظة الملامح الأرضية. وبعد الهبوط والحط على الأرض، يقوم الطالب بتسجيل زمن الرحلة في سجل الطائرة .
وتشترط معظم الدول على المتقدم للحصول على شهادة طيران ـ ما لم يكن قد تدرب على الطيران الحربي ـ أن يحصل على دورة تدريبية معترف بها من قبل الهيئة القومية المسؤولة، والتي تصدر هذه الشهادات للمتقدمين من ذوي الكفاءة المناسبة دون غيرهم.
تمكن الجميع من بلع ريقهم في آخر جملة وخرج كل واحد يبتسم للآخر , يبدو أنه سيكون لكل عامل في الطائرة مقوده الخاص!!
يفترض ان أكون الكابتن ، وأن تكون لدي خلفية حول أساسيات وعناصر الطائرة ، لكن ماهذا ، يبدو أن الحزام قد طُر من الطرف ولا يمكنني بدء الرحلة دون حزام ، سأنادي العامل الميكانيكي المتخصص ،، جمال دائما ما يكون في القائمة ، ربما إحتاج إلى اجازة ، أصبح اسمه غير موجود ، فهد هنا ، سوف يقوم بتغيير الحزام للمقعد ، ولكن أين هو !!، وريثما يخرج سالم من غرفة التحكم في الطائرة ، يسمع صوت من الخارج ، يتنبه لضرورة اقفال الغرفة والتوجه لخارج الطائرة ، لم يكن المطار بعيدا لذلك توقع أن مصدر الصوت هم الركاب فالصوت كان بشريا ،
أقفل سالم الغرفة ، واستخدم العربة في النزول من الطائرة ، واستقل العربة الأخرى للوصول إلى قاعة انتظار الركاب ، سأل العامل ،
سالم : ماذا حدث قبل قليل؟
العامل في الاستقبال : انطفأت الإنارة فأصدر الفتيل صوتا
سالم : حسنا ،
كنت أبحث عن غرفة عمال الصيانة الخاصة بالطائرة ( طيران الخليج ) ، لم أجد أحدا ( كان عامل الاستقبال منشغلا ) ، فما حدث من سالم إلا أن توجه نحو استعلامات القاعة ليتصل بمحول غرفة الصيانة الخارجية .. تمكن من التواصل معهم وإبلاغهم بأهمية وجود عامل يجري فحصا شاملا على توفر كافة وسائل الأمن في الطائرة ، وفعلا كان فهد هو العامل المتواجد ..
كل ذلك كان قبل 4 ساعات من توقيت ضرورة بداية تواجد الركاب في الطائرة للتجهز للرحلة ، وبالطبع كانت المرة الأولى التي يشغل فيها سالم كرسي ( الكابتنة) ، في طيران الخليج ،، بعد مضي ساعتين وإنهاء العامل فهد عملية اصلاح الخلل في الحزام وتوفير مستلزمات الرحلة ، وصيانة موارد الطائرة ، استعد سالم لتوجيه الأوامر للمساعد والموظفين و المضيفات والعمال ، فقد جمعهم عن باب الطائرة الأمامي ..وكان خطابه :
أكيد انك طيار إذن أنت ملزم بالطائرة ،يحتاج الطيران إلى قدر كبير من المعرفة المتخصصة بكل تلك الشؤون ، لذلك يحصل كثير من الطلبة الطيارين على دروس أساسية بالإضافة إلى دروس الطيران. وتتضمن الدروس الأساسية مواد: الديناميكا الهوائية، والأرصاد الجوية (دراسة الجو)، والملاحة الجوية، وقوانين الطيران. ولا بد للطلبة الطيارين من اكتساب معرفة جيدة بكل هذه الموضوعات لاجتياز الامتحانات.
وتشمل دروس الطيران 40 ساعة طيران أو أكثر. نصف هذا الوقت يكون طيرانًا ثنائيًا، حيث يصاحب الطالب في الطائرة معلمٌ يشارك في قيادتها، عن طريق جهاز تحكم مزدوج. ويكون الطيران منفردًا في باقي الدروس حيث يطير الطالب الطيار بمفرده في الطائرة . ولابد من أن يكتسب الطالب مهارة في عمليات السير بالطائرة على الأرض، والإقلاع وإجراء المناورات الجوية المختلفة والملاحة الجوية والهبوط والحط على الأرض. ويجب أن يستكمل الطالب نصف وقت الطيران المنفرد عبر البلاد، تكون من بينها رحلة واحدة على الأقل يتم الهبوط في نهايتها في مهبط آخر غير مطاره الأصلي. وقبل كل رحلة عبر البلاد يختبر الطالب حالة الجو، ويقوم بتوقيع مسار الرحلة على نوع خاص من الخرائط يسمى لوحة الملاحة الجوية. كذلك يقوم بالكشف الدقيق على الطائرة قبل الإقلاع.
ولابد من أن يكون الطالب قادرًا على الطيران بالعدادات فقط، وأيضًا عن طريق ملاحظة الملامح الأرضية. وبعد الهبوط والحط على الأرض، يقوم الطالب بتسجيل زمن الرحلة في سجل الطائرة .
وتشترط معظم الدول على المتقدم للحصول على شهادة طيران ـ ما لم يكن قد تدرب على الطيران الحربي ـ أن يحصل على دورة تدريبية معترف بها من قبل الهيئة القومية المسؤولة، والتي تصدر هذه الشهادات للمتقدمين من ذوي الكفاءة المناسبة دون غيرهم.
تمكن الجميع من بلع ريقهم في آخر جملة وخرج كل واحد يبتسم للآخر , يبدو أنه سيكون لكل عامل في الطائرة مقوده الخاص!!