الاثنين، 5 ديسمبر 2011

انني الفذ الذي ما أتيتكِ إلا حاملا روحي!

أنا مثل الذي يسترق السمع إلى عينيك
لا يغتاله الليل
وصمته كله نيلُ!
وجْدي قصة تعزفها الشرفات
إن ما رُدَّت الأبواب  إطراقا لخوف الطمس
أو خجل
هل تدري :
أنا الظل مقتول بكف الوحش
قد أردى به الويل
أنا الطفل اليتيم بكمه وحل
ولكن بين عينيه دروب كلها وصل
أنا سبابة كُتبت ليبقى نسجها غزْل!
فهل تأتي إليَّ  لكي أرى عينيك
بعض الوصل يمتهل!
دعِ الرائين يمتلؤن إملاءً ضمائرهم
ويندهشون من انجاز غرتهم
ودعهم ينخبون الوقت منفعة
ولكن ، لا تدعني سائحا معهم
ولا دول!
أميالا تغطي صفحتي شغلا
ولكن أينه الشغل!
أوراقا أبعثرها ، لألغي في هواك الشمس
والقبل
وأجترء المساء بأن أُنيم البدر
حتى تنطفي الشمعات في أكياسها الأولى
وهات البدر مكتمل
وخل الصبح يندمل
وأبتذل المشقة خفية  ليلي
و أبتدل
و دونه يختفي الكسل
ولكني أنام الليل منتحل وممتثل!
تعال اسمع صدى عيني ،
جمود في ملامح طلتي ، لكن إذا ما جئت تنغسل!
أتأتي ، والطريق إلي ، كل شوارع الدنيا!
وأنت الدرب للجنّات

والجنات تحفى ليس تُنتعل!
لماذا كلما أنساك أنسى أنني موجود ،

وأنت الكل والأزل!!
أًحبك مع بقايا قصة عُزفت
يغني رشفها العسل..
فخذ روحي إليك كما إلي تجيء روحا تُنسء
الأحلام..
دموع الوجد تَنهمل!
وروحك طيرها جمل!
ولا زلت أطوف إليكَ في كفن ، خيوط رداءه الأمل!

عهد حق وكرامة

 ______ وسيطًا كُنتَ يا وطني، تُعيدُ الرُوحَ للبدنِ فكَم عِشنا بلا هَدفٍ، نُعالجُ في ذرى المِحنِ نقولُ بأننا الإسلامَ حينَ يُقال ما الدِيَنِ...