بجودكِ لو مددت يدي ، أيا قدسية الكلمات أنشأ
يقاس الحزن بالأسباب والدمع له مجرى يمر به لأرجلنا
ولا نجرأ
تماطل كل ما قربت أحاسيس المعادين
وتمتلئ الوقوف بصف أنملتي لتعرين ولا أصدأ
فقط أهرب للنسك البعيدة دون أن تأتين
أم تأتين تجرين ، تظلين بلا مخبأ
أعالج طرش أوجاعي التي تنكأ في جرحي
قضايا أمتي عرفا ، ولي أسرا ، وبي يدرأ
أجمّة طيرها قش ، ولا شجر ، ولا نخل
ولا نهر ولامرفأ
فقف فالمد طال الأرض ، لا نحسب من يبرأ
مشاعرنا ، انفعال دائم يزعج سامعنا
إذا ما كان يزعجنا
كصوت مكينة خاطت عصائبنا لكي نصطف
نرثي من مبادئنا منازل آية تتلى و لا تُبصر
إلى أين تمرين ، إلى واد ينام به ضراغم خلفو أسدا
عرين ثيابهم بلفائف التنور تحمأ كل عام من نجادتهم
وتشرق في جبين الدهرغرتهم
وقد هموا له نصرا
فلا معيار في الحب إذا كانت قضيتنا
قد اكتملت ،
يضحي في سبيل الحب من يقرأ
يقاس الحزن بالأسباب والدمع له مجرى يمر به لأرجلنا
ولا نجرأ
تماطل كل ما قربت أحاسيس المعادين
وتمتلئ الوقوف بصف أنملتي لتعرين ولا أصدأ
فقط أهرب للنسك البعيدة دون أن تأتين
أم تأتين تجرين ، تظلين بلا مخبأ
أعالج طرش أوجاعي التي تنكأ في جرحي
قضايا أمتي عرفا ، ولي أسرا ، وبي يدرأ
أجمّة طيرها قش ، ولا شجر ، ولا نخل
ولا نهر ولامرفأ
فقف فالمد طال الأرض ، لا نحسب من يبرأ
مشاعرنا ، انفعال دائم يزعج سامعنا
إذا ما كان يزعجنا
كصوت مكينة خاطت عصائبنا لكي نصطف
نرثي من مبادئنا منازل آية تتلى و لا تُبصر
إلى أين تمرين ، إلى واد ينام به ضراغم خلفو أسدا
عرين ثيابهم بلفائف التنور تحمأ كل عام من نجادتهم
وتشرق في جبين الدهرغرتهم
وقد هموا له نصرا
فلا معيار في الحب إذا كانت قضيتنا
قد اكتملت ،
يضحي في سبيل الحب من يقرأ